​شهدت الأجواء الكويتية تطوراً أمنياً خطيراً صباح اليوم، حيث تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم من قبل طائرة مسيرة (درون) مجهولة المصدر، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني والخدمي داخل أروقة المطار.

هذا الاعتداء يأتي في ظل تزايد التهديدات الإقليمية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في دول الخليج العربي.

​التفاصيل الميدانية والإصابات

ووفقاً للمعلومات الواردة من مصادر رسمية، فقد أسفر هذا الهجوم عن وقوع إصابات طفيفة لعدد من العاملين في المطار نتيجة الشظايا أو حالة الذعر التي تلت الاستهداف. وقد سارعت فرق الإسعاف والطوارئ إلى مكان الحادث لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، حيث تم نقل الحالات الحرجة -إن وجدت- إلى المستشفيات القريبة، بينما تم علاج الحالات الخفيفة ميدانياً.

​أضرار مادية ومسار التحقيق

وأكدت التقارير الأولية أن الأضرار المادية الناتجة عن الهجوم كانت محدودة، ولم تؤثر بشكل كلي على حركة الملاحة الجوية، إلا أن السلطات الأمنية فرضت طوقاً أمنياً حول الموقع المستهدف لبدء التحقيقات. وتعمل الجهات المختصة حالياً على تحليل بقايا الطائرة المسيرة لتحديد نوعيتها والمكان الذي انطلقت منه، في محاولة للتوصل إلى الجهة المسؤولة عن هذا العمل العدائي.

​الإجراءات الأمنية وحركة الطيران

ومن المتوقع أن تصدر وزارة الداخلية أو إدارة الطيران المدني بياناً تفصيلياً يوضح الإجراءات الاحترازية التي سيتم اتخاذها لضمان سلامة المسافرين والموظفين في المطار. وقد تم تشديد الإجراءات الأمنية في كافة أنحاء المطار لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. يأتي هذا الهجوم كتحذير جديد بضرورة تعزيز منظومات الدفاع الجوي ضد الأهداف الصغيرة والمتحركة (الطائرات المسيرة).