أعلنت مؤسسة البترول الكويتية فجر اليوم تعرض مصفاة ميناء الأحمدي لاستهداف آثم نفذته طائرات مسيرة مجهولة.
تسبب هذا الاعتداء الغادر في اندلاع حرائق متفرقة شملت عدداً من الوحدات التشغيلية الحيوية داخل موقع المصفاة.
أكدت مؤسسة البترول الكويتية في بيان رسمي لوكالة الأنباء الكويتية كونا أن فرق الطوارئ باشرت مهامها فوراً.
تعمل فرق الإطفاء المتخصصة حالياً على تنفيذ خطط الاستجابة السريعة لاحتواء النيران ومنع امتدادها للمنشآت المجاورة.
أوضحت التقارير الأولية الصادرة عن مؤسسة البترول الكويتية أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية حتى الآن.
شددت السلطات المعنية على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة جميع العاملين في الموقع المتضرر.
تتضمن الإجراءات المتخذة تفعيل بروتوكولات حماية المنشآت النفطية الكبرى لضمان استقرار العمليات وتأمين القطاع النفطي بالكامل.
أشارت المصادر الرسمية إلى أن الوضع تحت السيطرة التشغيلية مع استمرار عمليات التبريد في الوحدات التي طالها الحريق.
يعتبر هذا الاستهداف تصعيداً خطيراً يتطلب رفع درجة التأهب الأمني في كافة المرافق النفطية التابعة للدولة حالياً.
تتابع الأجهزة الأمنية والفنية المختصة التحقيقات للكشف عن ملابسات الهجوم وتحديد مصدر الطائرات المسيرة التي نفذت العملية.
دعت مؤسسة البترول الكويتية الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات حول حجم الأضرار المادية.
يركز العمل الميداني حالياً على تقييم الأثر التشغيلي لضمان عدم تأثر إمدادات الطاقة المحلية أو التزامات التصدير الدولية.
أكدت القيادات النفطية أن حماية الأرواح تأتي في مقدمة الأولويات متبوعة بتأمين القدرة الإنتاجية لمصفاة ميناء الأحمدي الإستراتيجية.
سيتم إصدار تحديثات لاحقة حول تطورات السيطرة النهائية على الحرائق وعودة العمل للوحدات المتوقفة نتيجة هذا الحادث الأليم.
تستمر فرق الإسناد الفني في مراقبة الأنظمة البيئية المحيطة بالمصفاة لضمان عدم وجود تسريبات غازية ناتجة عن الحريق.
انتهى البيان الرسمي بالتأكيد على صمود القطاع النفطي وقدرته على تجاوز مثل هذه التحديات الطارئة بمهنية وكفاءة عالية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق