​أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة رسمياً تعرض مرفقين حيويين لإنتاج الطاقة وتقطير المياه لهجوم معادٍ عبر طائرات مسيرة.

كشفت الوزارة أن هذا العدوان الإيراني الآثم استهدف محطتين أساسيتين للقوى الكهربائية مما تسبب في وقوع أضرار مادية بالغة الأهمية للجمهور.

أكدت البيانات الرسمية خروج وحدتين مخصصتين لتوليد الطاقة الكهربائية عن الخدمة بشكل فوري نتيجة التدمير الذي طال بعض الأجزاء الحيوية هناك.

طمأنت وزارة الكهرباء والماء المواطنين بعدم تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح بين الموظفين والمهندسين المتواجدين بمواقع العمل.

صرحت المتحدث الرسمي باسم الوزارة فاطمة جوهر حياة في بيان صحفي عاجل أن الفرق الفنية باشرت فوراً تقييم الأضرار الناتجة عن القصف.

أوضحت حياة أن فرق الطوارئ تحركت وفق الخطط المعتمدة مسبقاً للتعامل مع الأزمات الكبرى بالتنسيق الكامل مع كافة الجهات الأمنية والمعنية.

شددت المتحدثة على أن سلامة واستقرار منظومة الكهرباء والماء تمثل الأولوية القصوى للدولة ولن يتم التهاون في تأمين احتياجات السكان الأساسية.

تعمل الكوادر الهندسية التابعة لوزارة الكهرباء والماء حالياً على مدار الساعة لضمان عدم تأثر الخدمات المقدمة للمنازل والمرافق الحيوية الأخرى.

تبذل الوزارة جهوداً مضنية لإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن مع مراعاة كافة إجراءات الأمن والسلامة المهنية المطلوبة.

دعت السلطات المختصة الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الانجرار خلف الشائعات التي قد تؤثر على الأمن القومي.

يبقى الوضع تحت السيطرة الفنية الكاملة بفضل استجابة فرق الإطفاء والصيانة التي نجحت في احتواء تداعيات الهجوم المسلح على البنية التحتية.

يستمر التنسيق المشترك لضمان تدفق المياه العذبة والتيار الكهربائي بشكل مستقر رغم حجم التحديات التقنية التي فرضها هذا الاعتداء المباشر.

تؤكد الوزارة التزامها التام بإطلاع الجمهور على كافة المستجدات المتعلقة بعمليات الإصلاح الجارية في المحطات المتأثرة عبر بياناتها المتلاحقة والشفافة.

تعتبر هذه المنشآت من الركائز الاستراتيجية التي تحرص الدولة على حمايتها وصيانتها لضمان استمرارية الحياة الطبيعية في كافة المناطق والقطاعات المختلفة.

يتم حالياً تكثيف الرقابة الفنية والأمنية حول كافة المواقع المشابهة لتفادي أي تهديدات مستقبلية قد تستهدف منظومة الطاقة الوطنية بشكل عام ومفاجئ.

تختتم الوزارة بيانها بالتأكيد على صمود الكوادر الوطنية وقدرتها على تجاوز هذه الأزمة وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي بكفاءة عالية واحترافية مشهودة.