أعلن وزير العدل المستشار ناصر السميط رسمياً اليوم الثلاثاء صدور مرسوم بقانون لتنظيم إجراءات دعاوى النسب وتصحيح الأسماء في دولة الكويت.
تأتي هذه الخطوة التشريعية الكبرى لتطوير المنظومة القانونية ذات الصلة بحماية الأنساب والأسماء وتعزيز الضوابط الحاكمة لها لضمان الاستقرار المجتمعي الشامل.
أكد وزير العدل أن المرسوم يمثل إطاراً قانونياً أوضح وأكثر انضباطاً للمسائل المتعلقة بالنسب عبر توحيد الجهة المختصة بالنظر في كافة الطلبات الرسمية.
كما نص القانون الجديد على ضوابط إحكام لتغيير الأسماء والألقاب بقصرها على حالات محددة ووفق شروط واضحة يجيزها القانون الكويتي لمنع أي تلاعب.
أوضح وزير العدل الكويتي أن المرسوم يجيز الاستعانة بالوسائل العلمية الحديثة ومنها البصمة الوراثية في كافة مسائل النسب لضمان أعلى درجات الدقة والنزاهة.
إلى جانب تنظيم أدق للإجراءات والرسوم تم تجريم الإدلاء ببيانات كاذبة أمام الجهات المختصة لتعزيز دقة الإثبات والحد من سوء استخدام المسارات القانونية.
شدد وزير العدل على أن التنظيم الجديد يوازن بين حماية الحقوق الفردية وصيانة المصلحة العامة ويسهم بفاعلية في حماية الهوية الوطنية وصون البناء الأسري.
يهدف هذا المرسوم بقانون إلى ترسيخ الجدية في طلبات تعديل البيانات الرسمية ويحفظ الخصوصية القانونية والاجتماعية المرتبطة بكافة العوائل والقبائل في البلاد.
ذكر المستشار ناصر السميط أن نشر القانون في الجريدة الرسمية الكويت اليوم يعكس الشفافية المطلقة في إدارة المسائل السيادية المرتبطة بالهوية الشخصية للمواطنين.
تضمنت بنود التشريع الجديد آليات تنفيذية دقيقة تضمن سرعة الفصل في القضايا مع الحفاظ على الضوابط الشرعية والقانونية التي تحمي الأنساب من أي ادعاءات باطلة.
يعتبر هذا القرار الرسمي تحولاً نوعياً في القضاء الكويتي حيث يدمج بين التقنيات العلمية المتطورة والتشريعات القانونية الرصينة لحماية النسيج الاجتماعي من العبث.
ختاماً أكدت وزارة العدل أن الالتزام بهذه الضوابط الجديدة يعد واجباً وطنياً لحماية الحقوق وصيانة المصلحة العامة للدولة في ظل القيادة الحكيمة وتطوير منظومة القضاء.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق