في إطار الجهود الأمنية المشتركة لمكافحة التهريب، كشف العقيد الركن أسامة الأسد، قائد كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة الحدودي، عن تورط شبكات تهريب المخدرات في اليمن بعلاقات متينة مع جهاز الأمن الوقائي التابع للحوثيين، يأتي ذلك في ظل التنسيق المستمر بين الجانبين السعودي واليمني لتعزيز أمن الحدود.

تفاصيل العمليات الأمنية

أشار العقيد الأسد في حديثه إلى أن الكتيبة نجحت في القبض على قيادي حوثي حاول دخول المملكة العربية السعودية باستخدام جواز وتأشيرة عمرة مزورين، وأكد أن دوافع دخوله كانت أمنية وليست دينية كما زعم، إن العملية التي وصفها الأسد بالدرامية تعكس التكتيكات المتنوعة التي تتبعها الجماعة الحوثية.

مهمة الكتيبة وتحدياتها

تتولى كتيبة حماية منفذ الوديعة مسؤولية التصدي لمختلف أنماط التهريب، بما في ذلك تهريب المخدرات والبشر والوثائق المزورة، وفي هذا السياق، ألقى أفراد الكتيبة القبض على عدد من الأفراد المتورطين، بينما يواجهون تحديات تتعلق بمحدودية الإمكانات والاعتماد على الخبرات التراكمية للأفراد في كشف المخالفات.

تهريب المخدرات وعلاقته بالحوثيين

أكد العقيد الأسد أن الجماعة الحوثية تطلق شبكات تهريب من خلال جهاز الأمن الوقائي، حيث كشفت التحقيقات ارتباطات مباشرة بين المقبوض عليهم والجهاز، كما أشار إلى وجود عروض مالية ضخمة لتهريب المخدرات، مما يؤكد حجم المشكلة وخطورتها.

التنسيق مع السعودية

يمثل التنسيق الأمني مع المملكة العربية السعودية ركيزة هامة في مواجهة تهديدات التهريب، وأعرب العقيد الاسد عن تقديره للدعم اللوجستي والمالي السعودي، الذي يعزز قدرة الكتيبة على التصدي للانشطه غير القانونيه بكفاءة عاليه، كما أكد على أهمية تبادل المعلومات بين الجانبين لمراقبة الأنشطة الحدودية.

التهريب وطرق مكافحته

تمكنت الكتيبة من تطوير استراتيجيات فعالة لكشف عمليات التهريب، رغم محاولات المهربين استخدام وسائل مبتكرة لإخفاء الممنوعات، من بين هذه الأساليب اخفاء المواد المهربة داخل المركبات بطرق لا تخطر على البال، مما يتطلب يقظه دائمه من قبل الجهات الامنيه المعنية.

المصدر:الشرق الأوسط