في تطور أمني يعكس أعلى درجات الجاهزية القتالية، أعلنت قيادة الحرس الوطني الكويتي اليوم، الأربعاء 18 مارس 2026، عن نجاح "قوة الواجب" في اعتراض وإسقاط سبع طائرات مسيرة (درونز) كانت تحاول اختراق الأجواء ضمن نطاق المسؤولية الأمنية التي تتولى القوة تأمينها.
وتأتي هذه العملية النوعية لتؤكد أن العيون الساهرة على أمن الكويت لا تغفل عن أي تهديد، مهما كان حجمه أو مصدره.
احترافية في رصد واعتراض التهديد
وأفاد البيان الرسمي الصادر عن الحرس الوطني بأن المنظومات الدفاعية التابعة لـ "قوة الواجب" رصدت الأهداف المعادية فور دخولها المنطقة المحظورة، وتم التعامل معها بدقة متناهية أدت إلى إسقاطها جميعاً دون وقوع أي أضرار مادية أو بشرية في المواقع المؤمنة. وتوضح هذه الواقعة الكفاءة العالية التي يتمتع بها منتسبو الحرس الوطني في استخدام أحدث تقنيات الاعتراض والتشويش الإلكتروني لمواجهة التهديدات الجوية غير التقليدية.
تأمين المواقع الحيوية والاستراتيجية
وشددت قيادة الحرس الوطني على أن القوات المكلفة بتأمين المنشآت الحيوية والمواقع الاستراتيجية في البلاد تعمل وفق خطط أمنية محكمة وبروتوكولات استجابة فورية. وأكدت أن "قوة الواجب" منتشرة بكامل عتادها وجاهزيتها للتعامل مع أي محاولات تخريبية أو استطلاعية تستهدف المساس بأمن الوطن.
رسالة طمأنة واستمرار اليقظة
ويبعث هذا النجاح الأمني رسالة طمأنة قوية للشارع الكويتي، مفادها أن الدرع الأمني للبلاد صامد ومتطور. وقد أشاد مراقبون عسكريون بسرعة الاستجابة التي أظهرها الحرس الوطني، معتبرين أن إسقاط هذا العدد من المسيرات في وقت واحد يعكس تنسيقاً استخباراتياً وميدانياً رفيع المستوى. وتستمر الأجهزة المعنية في فحص حطام المسيرات المسقطة لتحديد هويتها والجهات التي تقف وراء إطلاقها، مع استمرار رفع حالة التأهب إلى القصوى في كافة قطاعات المسؤولية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق