في خطوة تهدف إلى طمأنة الرأي العام وحفظ الأمن القومي، أصدر الحرس الوطني الكويتي بياناً رسمياً أكد فيه سلامة الأجواء والمياه الإقليمية الكويتية من أي مخاطر إشعاعية.
يأتي هذا البيان في ظل التوترات الإقليمية المتسارعة، ليوضح المشهد الأمني ويثبت كفاءة الأجهزة الكويتية في الرصد والمتابعة الدقيقة.
جاهزية قصوى وخطط طوارئ مفعلة
أكد الحرس الوطني في بيانه أن قواته، وبالتعاون الوثيق مع رجال الجيش، الشرطة، وقوة الإطفاء الع٧٧٧ام، تقوم بمهامها في تأمين المعسكرات والمواقع الحيوية على أكمل وجه. وشددت القيادة على أن القوات في حالة جاهزية عالية لتنفيذ أي مهمة تسند إليها في إطار حماية الوطن واستقراره. وأشار البيان إلى أنه تم بالفعل تفعيل خطط الطوارئ والتدريب السنوي لضمان أعلى درجات الكفاءة والسرعة في الاستجابة لأي تطورات.
رسالة طمأنة: الأجواء والمياه آمنة
وفي الجانب الأكثر أهمية، أعلن الحرس الوطني أن "مركز سمو الشيخ سالم العلي للدفاع الكيماوي والرصد الإشعاعي" لم يرصد أي ارتفاع في معدلات الإشعاع، سواء في الأجواء أو في المياه الكويتية، مؤكداً أن "الحالة طبيعية تماماً". هذا الإعلان الحصري يأتي لقطع الطريق على الشائعات التي قد تثير الهلع بين المواطنين والمقيمين.
التعاون المشترك لحماية البلاد
أوضحت مديرية التوجيه المعنوي بالحرس الوطني أن المركز يقوم بواجباته الحيوية بالتعاون الوثيق مع مختلف جهات الدولة المعنية، لضمان تغطية شاملة ودقيقة لكافة أنحاء البلاد. إن هذا العمل التكاملي يعكس الحرص الشديد على سلامة الكويت وأمن شعبها تحت ظل قيادة صاحب السمو أمير البلاد، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق