تسعى الإدارة الأميركية بشكل مكثف للتوصل إلى اتفاق مع المشرّعين في الكونغرس من أجل تجنب إغلاق حكومي جديد قد يؤثر على الأنشطة الحكومية والاقتصادية في البلاد، تأتي هذه الجهود وسط مخاوف من تأثير الإغلاق على الاقتصاد الوطني والخدمات العامة.

جهود الحوار مع إيران

على صعيد آخر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الحوار مع إيران لمعالجة القضايا العالقة، خصوصاً فيما يتعلق بالملف النووي، ويحذر غوتيريش من أن التصعيد المستمر قد يؤدي إلى أزمة لها عواقب مدمرة على المنطقة.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لتكثيف الضغوط على إيران عبر فرض العقوبات، تظهر إيران استعدادها للجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتصدي لأي تهديدات.

الحشد العسكري والتهديدات المتبادلة

في ظل التصعيد المتواصل، قامت الإدارة الأميركية بزيادة وجودها العسكري في محيط إيران كجزء من استراتيجية الحصار، بينما تتحدث عن إمكانية تنفيذ عمل عسكري استباقي لمنع تهديدات إيران المتوقعة.

من جانبه، يعبر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة عن قلق بلاده من التهديدات الأميركية باستخدام القوة، مؤكداً حق إيران في الدفاع عن نفسها ورافضاً أي إجراءات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

مؤتمرات دولية لدعم العقوبات

عقدت الولايات المتحدة مؤتمرا دوليا في العاصمه التشيكيه بمشاركة ممثلين من 40 دولة، بهدف تعزيز تنفيذ القرارات الامميه ضد إيران، ومناقشه التهديدات المرتبطة ببرنامجها النووي وتطوير الصواريخ الباليستية.

يواصل المجتمع الدولي مراقبه التطورات في هذا الملف الحساس، فيما تتصاعد الضغوط لايجاد حل سياسي ودبلوماسي يضمن الاستقرار في المنطقه.

المصدر:الشرق الأوسط