تتزايد الدعوات داخل الجيش الإسرائيلي لوقف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وسط مخاوف من تعافي حركة حماس وتعزيز قدراتها المسلحة، يأتي ذلك في ظل استمرار الجدل حول تأثير هذه المساعدات على الوضع الأمني في المنطقة.
تحذيرات من تعافي حماس
أشارت تقارير من جهات عسكرية إسرائيلية إلى أن إدخال المساعدات لقطاع غزة، الذي يصل إلى حوالي 4200 شاحنة أسبوعياً، يجب أن يتوقف فوراً، هذه المساعدات تعتبر جزءاً من التنازلات ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، وتشكل خطراً من وجهة نظر إسرائيلية لأنها تتيح لحماس الفرصة للتعافي واستعادة قوتها.
منافسة سياسية داخلية
داخل إسرائيل، تبرز منافسة بين اليمين المتطرف في الحكومة وقيادات عسكرية ترغب في استئناف الحرب، هذه القيادات ترى أن استمرار الوضع الحالي يصب في مصلحة حماس، ويعزز من موقفها السياسي والعسكري في غزة، ويرى هؤلاء أن الحكومة الإسرائيلية تتسم بغياب المبادرة، مما يترك المجال لدور أمريكي قطري في توجيه الأوضاع.
تقديرات عسكريه وتصاعد التوتر
الجيش الإسرائيلي يعبر عن قلقه من احتمال استنساخ نموذج حزب الله في غزه، حيث تبقى حماس كقوة مسلحة مهيمنة قرب التجمعات الاسرائيليه دون تفكيك لقدراتها، كما ان هناك تحذيرات من استخدام حماس الأموال التي تجبيها لإعادة تأهيل قدراتها العسكرية، واستمرار سيطرتها على الحياة اليومية لسكان غزه.
سيناريوهات مستقبلية
التقديرات العسكرية الاسرائيليه تضع ثلاثه سيناريوهات محتملة: استمرار سيطرة حماس، وتحولها إلى نموذج مشابه لحزب الله، او رفضها نزع سلاحها والعودة إلى القتال، هذا الوضع يثير قلقا في اسرائيل من إمكانية قبول تمويل قطري وتركي لإعادة الإعمار، مع التحذير من وجود عسكري تركي قرب الحدود.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق