شهدت مدينة بني وليد الليبية جنازة كبيرة لسيف الإسلام القذافي، حيث تم دفنه بمشاركة واسعة من القبائل والمكونات الاجتماعية الليبية. تُظهر الصور الأولى من موقع الحدث الحضور الكبير الذي جاء لتوديع نجل الزعيم الليبي السابق.
التفاصيل الأمنية للجنازة
رافق وصول جثمان سيف الإسلام إلى بني وليد إجراءات أمنية مشددة، حيث مُنع المشاركون من رفع أي شعارات أو صور له. كما أظهرت المشاهد هتافات منددة بجريمة اغتياله، مطالبة بتحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين.
موقف الفريق القانوني
أصدر الفريق القانوني لسيف الإسلام بياناً أدان فيه عملية الاغتيال واعتبرها جريمة خطيرة تنتهك القوانين الليبية والأعراف الإسلامية. وأكد البيان على التزام سيف الإسلام بالدعوة إلى المصالحة الوطنية ونبذ العنف، مشيراً إلى استهدافه كجزء من محاولات الإقصاء السياسي منذ عام 2011.
دعوات للتحقيق
أكد البيان على ضرورة تدخل السلطات القضائية والأمنية لفتح تحقيق شفاف وسريع، مع دعوة المنظمات الحقوقية لمتابعة القضية حتى تتحقق العدالة. وأعلن وزير الداخلية عماد الطرابلسي عن تعليمات للتعاون مع النيابة العامة لضمان تقديم مرتكبي الجريمة للعدالة.
بني وليد ومعقل قبيلة الورفلة
تعد مدينة بني وليد معقلاً لقبيلة الورفلة التي تستمر في إحياء ذكرى معمر القذافي منذ سقوط نظامه عام 2011. وقبل الإعلان عن اغتياله في الزنتان، بقي مكان إقامة سيف الإسلام مجهولاً. ومن بين أبناء معمر القذافي السبعة، بقي أربعة فقط على قيد الحياة وجميعهم يعيشون خارج ليبيا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق