تواجه خطة إعادة إعمار غزة تحديات عديدة أبرزها تعثر نزع سلاح حركة حماس الذي يثير مخاوف المانحين، وذكرت مصادر أن الولايات المتحدة لم تحصل بعد على تعهدات تمويلية لتلك الخطة مما يثير القلق من العودة إلى دوامة الحرب.

التوترات بسبب نزع سلاح حماس

يعد نزع سلاح حركة حماس من الشروط الأساسية لخطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، والتي تشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي، ورغم إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر كدفعة مهمة لهذه الخطة، إلا أن حماس لم تبدأ بعد في محادثات حول إلقاء السلاح، وهو شرط لبدء إعادة البناء.

تردد المانحين وتأثيره

تعاني الخطة من تردد واضح بين المانحين الذين يشترطون أن يكون التمويل موجهاً للمناطق منزوعة السلاح، وقد أبدى دبلوماسيون غربيون قلقهم من أن تأخير التمويل قد يؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار الهش في غزة، مما يعيد الصراع إلى الواجهة.

دور المجتمع الدولي والقطاع الخاص

يُتوقع أن تشمل الجهود للحصول على التمويل مساهمات من القطاع الخاص إلى جانب الحكومات، بينما قدّر المطلعون تكلفة إعادة الإعمار المحتملة بحوالي 100 مليار دولار، إلا أن تفاصيل مشاركات القطاع الخاص لم تحدد بعد.

أبعاد سياسية واقتصاديه معقدة

تتطلب الخطة حلولا سياسية أوسع، وخاصة أن خليجيات أبدت ترددها في المشاركة دون حل سياسي شامل للقضية الفلسطينيه، يعقد الأمور أيضا أن خطة إعادة الاعمار لا تتضمن تعويضات للمنازل المدمرة، مما يطرح تساؤلات حول حقوق ملكيه الأراضي.

ما زال موعد مؤتمر المانحين مجهولا، بينما تتواصل مناقشات فردية لجمع التمويل، ويبدو أن الأزمة تعكس تحديات اعمق في تحقيق الاستقرار في المنطقه، حيث تبقي مسألة السلاح عائقا امام التقدم.

المصدر:الشرق الأوسط