عودة الحركة الملاحية في مطار الكويت الدولي إلى طبيعتها بالكامل، بعد إجراء احترازي قضى بإغلاق الأجواء لمدة ساعتين وتحويل 11 رحلة جوية إلى مطارات مجاورة تأميناً لسلامة الركاب.

​​أفادت الإدارة العامة للطيران المدني، في تصريحات أوردتها صحيفة "النهار" الكويتية اليوم، بأن الأجواء الوطنية ومطار الكويت الدولي قد استقبلا الرحلات الجوية مجدداً بشكل اعتيادي. وتأتي هذه العودة عقب قرار عاجل بتجميد حركة الطيران مؤقتاً لفترة ناهزت الساعتين، كتدبير وقائي فرضته مقتضيات السلامة العامة والأمن الملاحي لحماية الطائرات والمجال الجوي للدولة.
​وأشارت الإدارة إلى أن هذا الإجراء الاستثنائي يعكس الالتزام الكامل بالقواعد الدولية المنظمة لأمن الطيران المدني، لافتة إلى أن الطواقم الفنية بالمطار ومهندسي الطيران قد استنفروا جهودهم على الفور لإعادة تنظيم جداول الرحلات القادمة والمغادرة وضمان انسيابية الحركة.
​وقد اعتمدت السلطات الملاحية خطة استجابة سريعة لإدارة هذا الموقف التشغيلي الطارئ، ارتكزت على مسارات محددة:
​حيث جرى بشكل فوري توجيه إحدى عشرة رحلة طيران كانت متجهة نحو البلاد للهبوط في مطارات دولية قريبة، وذلك لتجنب حدوث أي تكدس أو مخاطر في الأجواء أثناء فترة الإغلاق المؤقتة، ولضمان سلامة الركاب والملاحين.
​كما نسقت مراكز المراقبة الجوية الكويتية بشكل وثيق مع نظيراتها في المنطقة لإعادة جدولة المسارات الجوية بدقة عالية، مما ساعد في امتصاص التأخير وتسهيل تدفق الطائرات بسلاسة فور صدور قرار إعادة فتح الأجواء.
​وفي غضون ذلك، أهابت الجهات المعنية بجميع المسافرين وأسرهم ضرورة التأكد من التواقيت المعدلة لرحلاتهم عبر مراجعة الناقلات الجوية أو تصفح المنصات الإلكترونية الرسمية التابعة للمطار قبل التوجه إلى مباني الركاب لمنع حدوث أي ازدحام.
​وجددت الإدارة العامة للطيران المدني تأكيدها في ختام البيان على أن سلامة الركاب وأمن الطائرات يقعان دائماً في قمة أولويات الدولة، مثمنة الكفاءة العالية والسرعة التي أبدتها الكوادر الوطنية والأجهزة المعنية في إدارة هذا الظرف العارض وإعادة الحركة الجوية إلى وضعها الطبيعي بكفاءة واقتدار.