أكد وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب، عبدالرحمن المطيري، أن دولة الكويت تتبنى نهجاً مؤسسياً متكاملاً في دعم وتمكين الشباب، يعتمد على الشراكة الفعالة والتخطيط المستدام، جاء ذلك خلال مشاركته في الحلقة النقاشية "آفاق التعاون الإماراتي - الكويتي: رؤية مشتركة بقيادة الشباب"، ضمن فعاليات أسبوع "الإمارات والكويت.، إخوة للأبد".

عمق العلاقات بين الكويت والإمارات

أشار المطيري إلى الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة بين الكويت والإمارات، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس الأخوة الصادقة والتعاون المتواصل، وتسعى لرؤية مشتركة لمستقبل مزدهر لشعبي البلدين، وأكد أن قضايا الشباب تعد محوراً رئيسياً لتعزيز هذا التعاون.

الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب

أوضح الوزير أن الكويت تعتمد على نموذج وطني يشمل تعاوناً بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لإعداد قيادات شبابية قادرة على تولي المسؤولية، كما تشمل الجهود ربط التدريب باحتياجات سوق العمل وتعزيز مهارات المستقبل، مع التركيز على مجالات التحول الرقمي والابتكار.

تعزيز دور الشباب في المجتمع

أشار المطيري إلى أهمية تعزيز ثقافة التطوع وبناء الشخصية القيادية لدى الشباب، إلى جانب تمكينهم ثقافياً وفنياً وإعلامياً، كما لفت إلى أن الاهتمام بالصحة الشاملة للشباب يعد جزءاً أساسياً من برامج التمكين الوطني.

الإمارات والكويت: نهج مشترك

من جانبه، ثمن وزير الدوله لشؤون الشباب الإماراتي، د، سلطان النيادي، الجهود المشتركة بين البلدين، مشيرا إلى أن القيادة الرشيدة في كل من الكويت والامارات تضع الشباب في مقدمة الأولويات، وأكد أن انشاء أكثر من 180 مجلسا للشباب في الإمارات يعكس رغبه القيادة في إشراكهم في اتخاذ القرارات.

التعاون الخليجي في تمكين الشباب

أكدت القيادات الشبابيه من كلا البلدين أهمية الدور المحوري الذي يؤديه الشباب في التنميه، وأشاروا إلى أن التعاون الشبابي الكويتي - الإماراتي يمثل نموذجا للتكامل الخليجي، بفضل المبادرات المشتركة وبرامج بناء القدرات، وأكدوا أن المرحله المقبلة تتطلب توسع الشراكات لقيادة مبادرات نوعيه تعكس تطلعات المجتمعين.

المصدر:الجريدة الكويتية