وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يسعى من خلاله إلى فرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع النفط لكوبا، يهدف هذا الإجراء إلى زيادة الضغط على الدولة الكوبية التي وصفت الخطوة بأنها عدوانية.
التوتر بين واشنطن وهافانا
يستند الأمر التنفيذي إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، ويصنف الحكومة الكوبية كتهديد استثنائي للأمن القومي الأميركي، وقد أثار هذا القرار ردود فعل دولية، حيث ندد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، بالخطوة واعتبرها محاولة لتضييق الخناق على الشعب الكوبي الذي يعاني منذ عقود بسبب الحصار الاقتصادي المفروض عليه.
اتهامات وتصعيد
اتهمت الحكومة الكوبية واشنطن بترويج الأكاذيب لتبرير تهديدها الاقتصادي، وأكد رودريغيز أن كوبا ليست تهديداً، بل أن سياسات الولايات المتحدة هي التي تسبب زعزعة الاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة بعد ضغوط أميركية سابقة على فنزويلا لوقف شحنات النفط إلى كوبا، حيث كانت كوبا تعتمد بشكل كبير على نفط فنزويلا، ومع توقف هذه الإمدادات، تواجه كوبا تحديات اقتصادية كبيرة في توفير الطاقة.
الموقف الفنزويلي والمكسيكي
بعد عزل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، سيطرت الولايات المتحدة على قطاع النفط الفنزويلي، مما أدى إلى وقف شحنات النفط إلى كوبا، ومع ذلك، ما زالت المكسيك تدعم كوبا بالنفط، رغم التقارير التي تشير إلى عكس ذلك، حيث نفت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم وقف الإمدادات إلى هافانا.
تواجه الجزيرة الكوبيه نقصا حادا في الوقود، مما أثر على انتاج الكهرباء وأدى إلى انقطاعات واسعه النطاق في الطاقه.
الخاتمة
يشكل هذا التصعيد الأخير في السياسات الاميركيه تجاه كوبا جزءا من استراتيجية اوسع للضغط علي الحكومات التي تدعم الدولة الكوبية، ومن المرجح أن يثير هذا الأمر مزيدا من التوترات السياسيه والاقتصادية في المنطقة، حيث تعتمد كوبا بشكل كبير علي واردات النفط لتلبية احتياجاتها الأساسية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق