في ظل تصاعد التوترات في قطاع غزة، حذرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بداية عام 2024 من انهيار إنساني محتمل في شمال غزة، حيث توقعت أن يتحول القطاع إلى "أرض خراب كارثية" بسبب نقص الغذاء والمساعدات الطبية، هذا التحذير يأتي في أعقاب تصاعد العنف بعد هجوم نفذته حركة حماس وتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
تقديرات مروعة للوضع الإنساني
الرسالة الداخلية التي أرسلت في يناير وفبراير من العام ذاته، تضمنت مشاهد مروعة تم توثيقها من قبل موظفي الأمم المتحدة خلال زيارتهم إلى غزة، تحدثت الرسالة عن جثث متروكة وعظام بشرية في الطرق، فضلاً عن نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب النظيفة.
عرقلة نشر التحذيرات
رغم خطورة الوضع، أوقف السفير الأميركي لدى إسرائيل جاك ليو ونائبته ستيفاني هاليت نشر هذه التقارير داخلياً في الحكومة الأميركية، الحجج التي استخدمها السفير ونائبته ارتكزت على أن البرقيات تفتقر إلى التوازن في تناولها للوضع.
آثار العرقلة على السياسة الأميركية
العرقلة اثارت جدلا واسعا بين المسؤولين الأميركيين، الذين اعتبروا أن نشر المعلومات كان سيؤدي إلى تعزيز الرقابة على السياسات الأميركية تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، البرقيات كانت ستمثل اعترافا رسميا بتدهور الاوضاع في غزه، وفقا لما ذكره اندرو هول، المسؤول في وكالة التنمية الأميركية.
ردود الفعل الداخلية والخارجيه
الحرب التي اندلعت في غزة أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأدت إلى انقسام حاد داخل الولايات المتحدة، خصوصا بين أوساط الحزب الديمقراطي، حيث انتقد كثيرون الدعم الأميركي لإسرائيل خلال النزاع، استطلاعات الراي أشارت إلى ان غالبية الديمقراطيين يرون ان الرد العسكري الإسرائيلي كان مفرطا ويدعمون تقديم مساعدات إنسانية لغزه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق