في خطوة لافتة، دعا رئيس حزب "الحركة القومية"، دولت بهشلي، حليف الحزب الحاكم في تركيا، إلى إطلاق سراح الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، مع تعزيز عملية السلام مع الأكراد، تأتي هذه الدعوة في الوقت الذي يتواصل فيه النقاش في البرلمان التركي حول الإطار القانوني لحل حزب "العمال الكردستاني" ونزع أسلحته.

خطوات لتعزيز السلام

اقترح بهشلي عددًا من الخطوات لدفع عملية السلام إلى الأمام، من بينها منح "الحق في الأمل" لأوجلان، وإعادة رؤساء البلديات المنتخبين من المعارضة الذين تم عزلهم، بالإضافة إلى الإفراج عن السياسي الكردي صلاح الدين دميرطاش، أكد بهشلي على ضرورة عودة أوجلان إلى الأمل وعودة الشخصيات مثل أحمد تورك وأحمد أوزار إلى مناصبهم.

مواقف داعمة وانتقادات

وصف تونجر باكيرهان، الرئيس المشارك لحزب "الديمقراطية والمساواة للشعوب"، تصريحات بهشلي بأنها "قيمة"، مطالبًا الحكومة باتخاذ خطوات فورية لتنفيذ هذه الأفكار، وأشاد باكيرهان بمبدأ "الحق في الأمل" كخطوة إيجابية نحو تركيا خالية من الأوصياء والسجناء السياسيين.

اجتماعات اللجنة البرلمانية

في سياق متصل، تواصل لجنة صياغه التقرير القانوني لحل حزب "العمال الكردستاني" اجتماعاتها، حيث ترأس رئيس البرلمان نعمان كورتولموش الاجتماع لبحث التوصل الي صياغه نهائيه للتقرير الذي سيعرض على البرلمان، وكانت اللجنة شكلت ضمن الجهود الرامية لحل الحزب الكردي ونزع اسلحته.

افاق مستقبلية

تأتي هذه التطورات وسط انتقادات لتباطؤ الجهود الحكومية في مواكبة الخطوات التي اتخذها حزب "العمال الكردستاني" بعد استجابته لنداء أوجلان بحل الحزب والقاء الاسلحه، ويتوقع أن تسهم هذه التحركات في تعزيز جهود تركيا لتحقيق السلام الداخلي اذا ما تم تنفيذها بصورة فعالة.

المصدر:الشرق الأوسط