​أهابت وزارة الداخلية في دولة الكويت اليوم الأحد بجميع المواطنين والمقيمين ضرورة الامتناع التام عن تداول الشائعات أو نشر مقاطع فيديو وصور غير موثوقة.

أكدت الوزارة أن الجهات المعنية ترصد كافة هذه الممارسات بدقة وتتعامل معها بحزم شديد وإحالتها فوراً إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

جاء ذلك خلال إيجاز إعلامي قدمه المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب بشأن التطورات الراهنة.

أوضح العميد بوصليب أن استقاء المعلومات من القنوات الإعلامية الرسمية المعتمدة يسهم بشكل مباشر في تعزيز الوعي العام ودعم كافة الجهود الوطنية المخلصة.

كشف المتحدث الرسمي أن صافرات الإنذار تم تشغيلها منذ فجر اليوم أربع مرات ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان الحالي إلى 171 مرة.

أضاف العميد أن فرق التخلص من المتفجرات المتخصصة تعاملت بكفاءة مع تسعة بلاغات جديدة مرتبطة بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي الناجحة.

يرتفع بذلك مجموع البلاغات التي باشرت الفرق الفنية التعامل معها منذ بداية الأحداث إلى 678 بلاغاً تم احتواؤها وتأمين مواقعها بشكل كامل ودقيق.

قدم العميد ناصر بوصليب عرضاً مرئياً مفصلاً يوضح كيفية تعامل القوة الخاصة مع البلاغات المتعلقة بسقوط شظايا أو أجسام غريبة داخل وخارج منطقة التهديد.

شددت وزارة الداخلية على صمود ويقظة القوات المسلحة الكويتية في التصدي لكافة التهديدات المحتملة واستمرارها في أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار.

أشاد المتحدث الرسمي بثبات المواطنين والمقيمين وما أبدوه من تماسك وثقة عالية في قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في الميدان.

بين الإيجاز أن هذا التلاحم يعكس القيم الراسخة التي جبل عليها أهل الكويت الأوفياء في مواجهة كافة التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

أكدت الجهات الأمنية أن الأوضاع تحت المتابعة الدقيقة والمستمرة وأن كافة القطاعات تعمل بكامل جاهزيتها وعلى مدار الساعة وفق خطط أمنية مدروسة بعناية.

تهدف هذه الخطط الاستراتيجية إلى ضمان الأمن والاستقرار الدائم والحفاظ على سكينة المجتمع الكويتي في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة حالياً.

دعا العميد بوصليب الله عز وجل أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها وكل من يقيم على أرضها من كل مكروه وسوء ويديم نعمة الأمن والأمان.

ختم الإيجاز بالتأكيد على أن وزارة الداخلية لن تتهاون في حماية الجبهة الداخلية وضمان سلامة الجميع من أي ممارسات قد تخل بالاستقرار العام.