في تطور سياسي لافت، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، عن مبادرة لإصدار "قانون عفو عام" يهدف إلى الإفراج عن المئات من السجناء، بمن فيهم السجناء السياسيون، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي.

خطاب أمام المحكمة العليا

خلال كلمة لها أمام المحكمة العليا، أكدت رودريغيز أن المشروع يهدف إلى تعزيز "التعايش السلمي" في فنزويلا، وتتضمن المبادرة محو التهم الموجهة للأفراد المفرج عنهم، مما يوفر لهم الحرية الكاملة دون قيود مثل حظر السفر أو النشاط السياسي، ودعت رودريغيز الجمعية الوطنية إلى مناقشة وإقرار القانون في الأسبوع المقبل.

تحويل سجن "إل هيليكوييد"

من بين الخطوات الرمزية التي اتخذتها رودريغيز، أعلنت عن تحويل مركز الاحتجاز الشهير "إل هيليكوييد" في كاراكاس إلى مركز رياضي وخدمات اجتماعية، مما يعكس رغبة الإدارة الجديدة في طي صفحة الماضي المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان.

تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة

تأتي هذه الإجراءات بعد مشاورات مع الرئيس السابق نيكولاس مادورو، الذي يحتجز حاليا في الولايات المتحدة، وتسعي الإدارة الحاليه إلى تهدئه التوترات الداخلية وتحسين العلاقات مع اداره الرئيس الأمريكي، من خلال فتح قطاع النفط الفنزويلي للاستثمارات الأجنبية، وتعزيز الحوار مع المعارضة بهدف إحداث تحول سياسي إيجابي في البلاد.

الآثار المحتمله والختام

تسعي هذه الخطوات إلى خلق جو من الهدوء الداخلي والاستقرار الاقتصادي، مما قد يساعد في انتشال فنزويلا من أزماتها المزمنه، إن تحويل المؤسسات المثيرة للجدل إلى مراكز تخدم المجتمع يؤكد التوجه نحو إصلاحات شاملة قد تؤدي إلى تحسين صورة الحكومه الجديدة على الصعيدين الداخلي والدولي.

المصدر:رؤيا الإخباري