شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس تظاهرات ضخمة يوم الثلاثاء، حيث تجمع آلاف المواطنين للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو، هذه الخطوة جاءت بعد اعتقاله في عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة الشهر الماضي.
المطالب والإجراءات الاحتجاجية
التظاهرات شهدت مشاركة كبيرة من موظفي القطاع العام، الذين ساروا في شوارع كراكاس رافعين صور مادورو وزوجته سيليا فلوريس المعتقلة معه، وردد المتظاهرون شعارات تؤكد أهمية عودة مادورو لقيادة البلاد.
دور الأنشطة الحزبية والتنظيمية
تم تنظيم الحدث من قبل السلطات الفنزويلية، حيث ارتدى العديد من النشطاء اللون الأحمر وحملوا الأعلام الوطنية، وصرح أحد الموظفين، خوسيه بيردومو، بأن اعتقال مادورو أثار الكثير من الغضب والارتباك لدى المواطنين، مؤكداً أن الأمل يبقى في النضال والاستمرار في الضغط من أجل إطلاق سراحه.
تحركات الحكومة المؤقته
بعد اعتقال مادورو، تولت ديلسي رودريغيز رئاسه الحكومة بالوكاله، وقد تعهدت بإغلاق سجن هيليكويد المعروف بسمعته السيئة، وأعلنت عن إصلاحات شاملة في النظام القضائي، كما افرجت عن مئات المعتقلين السياسيين وأجرت تعديلات على قانون المحروقات لفتح المجال أمام الاستثمار الخاص في القطاع النفطي.
سياق التظاهرات وافاق المستقبل
هذه التظاهرات تأتي في ظل تصاعد التوترات بين فنزويلا والولايات المتحده، حيث تسعى الحكومة المؤقتة للتعامل مع الضغوط الدولية وإجراء إصلاحات داخلية، فيما يبقى الأمل في إيجاد حل للازمه السياسيه والوصول إلى استقرار داخلي يعيد الأمور إلى نصابها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق