تسبب استخدام الجيش الإسرائيلي لمبيد الأعشاب الكيميائي "غليفوسات" في المنطقة المحاذية للخط الأزرق بقلق واسع بشأن الآثار البيئية والصحية المترتبة على ذلك، هذا التحرك جاء بعد أن أعلنت قوة اليونيفيل عن تلقيها إخطارًا من السلطات الإسرائيلية بشأن تنفيذ نشاط جوي لإسقاط مادة وصفتها بأنها غير سامة.

التأكيدات المخبرية

أكدت التحاليل المخبرية أن المادة المستخدمة هي "غليفوسات"، وهو مبيد أعشاب معروف بآثاره الضارة، حيث تم حظره في لبنان والاتحاد الأوروبي بسبب تأثيراته السلبية على البيئة والإنسان، يعمل هذا المبيد على تعطيل مسار إنزيمي حيوي لنمو النباتات، مما يؤدي إلى تضرر الغطاء النباتي بشكل سريع.

مخاوف بيئية وصحية

يثير استخدام مثل هذه المواد المخاوف بشأن الدمار البيئي وصحة الإنسان، يعتمد الكثير من الأهالي في المناطق القريبة من الخط الأزرق على النباتات المحلية في معيشتهم اليومية، مما يجعل تداعيات استخدام هذا المبيد مؤثرة مباشرة عليهم، يعتبر غليفوسات أحد المواد المثيرة للجدل عالميًا بسبب ارتباطه بزيادة معدلات الإصابة ببعض الأمراض.

ردود الافعال الدولية

من المتوقع ان يستمر الجدل حول استخدام المبيدات الكيميائية في المناطق الحساسة، وقد دفعت هذه الحادثة بعض الدول والمنظمات البيئيه إلى الدعوه لتشديد الرقابة على استخدام المواد الكيميائية في المناطق القريبة من السكان.

في الختام، يعكس هذا الحادث أهمية التعاون الدولي لضمان حماية البيئه والصحة من التأثيرات السلبيه للمواد الكيميائيه، ينبغي على الدول العمل معا لتطوير سياسات بيئية مستدامه تحد من المخاطر المترتبة على مثل هذه الأنشطة.

المصدر:صوت بيروت