في ظل التوترات المتصاعدة بين إيران والدول الغربية، أكد اللواء أمير حاتمي، قائد الجيش الإيراني، استعداد بلاده للرد بقوة على أي هجوم أمريكي محتمل، تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الضغط على طهران بسبب قمعها للاحتجاجات الداخلية.

تحركات دبلوماسية وعقوبات أوروبية

وسط هذه الأجواء المتوترة، تتطلع تركيا إلى لعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، حيث تستضيف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في محاولة لتهدئة الأوضاع، من جانب آخر، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على بعض المسؤولين الإيرانيين، مع احتمال تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية بسبب اتهامه بارتكاب أعمال قمعية.

تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية

أعلن التلفزيون الإيراني عن تعزيز القوات المسلحة بإضافة ألف مسيّرة محلية الصنع إلى تشكيلاتها القتالية، بهدف التعامل مع التهديدات الجديدة التي برزت خلال المواجهات السابقة مع إسرائيل، والتي شهدت تدخل واشنطن، ويُعد هذا التحرك جزءاً من استراتيجية الدفاع الإيرانية التي تركز على الاستعداد للرد السريع على أي غزو.

التوترات الإقليمية وتأثيرها على سوق النفط

تتسبب التوترات في المنطقة بزيادة المخاوف من زعزعة الاستقرار، مما أثر على أسواق النفط، حيث ارتفع سعر برميل خام برنت متجاوزاً 70 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ أشهر، مدفوعاً بتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران.

الاتهامات الحقوقية والمواقف الدوليه

وثقت منظمات حقوقيه مقتل الآلاف خلال الاحتجاجات الإيرانية الاخيره، متهمة الحرس الثوري بتنفيذ عمليات القمع، وقد فرضت دول أوروبية عقوبات علي الحرس الثوري، مع تصاعد الدعوات لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، بينما تدعو روسيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والبحث عن حلول عبر الحوار.

الختام

تستمر لعبه التصعيد بين الغرب وإيران، حيث يظل التهديد باستخدام القوه العسكريه قائما، ما يضع المنطقة برمتها في حاله من الترقب، وسط مساع دولية لتهدئة الوضع عبر الوسائل الدبلوماسية.

المصدر:صحيفة الخليج