أعلنت الهيئة العامة للبيئة بالتعاون مع شركة البترول الوطنية الكويتية اليوم الجمعة عن نتائج عمليات الرصد والمتابعة لجودة الهواء في محيط مصفاة ميناء الأحمدي وذلك في أعقاب الحوادث الأخيرة التي شهدتها المنطقة وضمان سلامة القاطنين.

أكدت التقارير الفنية الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للبيئة أن كافة القراءات المسجلة عبر محطات الرصد المنتشرة في المنطقة أثبتت أن مستويات جودة الهواء طبيعية تمامًا ولم تتأثر بالحرائق التي تم التعامل معها مؤخرًا بكفاءة عالية.

أوضحت المصادر الرسمية في الكويت أن الفِرق الفنية المختصة لا تزال مستمرة في تنفيذ عمليات الرصد والقياس على مدار الساعة لضمان عدم وجود أي انبعاثات ضارة قد تؤثر على الصحة العامة أو البيئة المحيطة بالمصفاة الحيوية بشكل مباشر.

يأتي هذا التحرك الرسمي المشترك بين الهيئة العامة للبيئة والقطاع النفطي لتعزيز الشفافية وطمأنة المواطنين والمقيمين حول سلامة الأجواء في المناطق القريبة من مصفاة ميناء الأحمدي التي تعد شريانًا اقتصاديًا هامًا وتخضع لرقابة بيئية صارمة.

شددت الهيئة العامة للبيئة على أن منظومة الإنذار المبكر وأجهزة الاستشعار تعمل بدقة فائقة لرصد أي تغيرات طارئة في جزيئات الهواء مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة الكاملة ولا يدعو للقلق نهائيًا وفق المعايير الدولية المعمول بها في الكويت.

ذكرت شركة البترول الوطنية أن فِرق الطوارئ الفنية والبيئية تلتزم بأعلى معايير السلامة المهنية والبيئية أثناء وبعد التعامل مع الحريق لضمان احتواء أي تداعيات محتملة والحفاظ على جودة الهواء في مصفاة ميناء الأحمدي ضمن النطاق الآمن.

تشير البيانات التقنية الحالية إلى استقرار تام في جودة الهواء حيث يتم تحديث النتائج بشكل لحظي عبر شاشات الرصد التابعة للهيئة العامة للبيئة لضمان استمرارية العمل في المنشآت النفطية دون مخاطر بيئية تذكر على المناطق المحيطة.

تؤكد الهيئة العامة للبيئة في الكويت أن التنسيق المستمر مع شركة البترول الوطنية يضمن الاستجابة السريعة لأي تحديات بيئية مستقبلية مما يعكس قوة البنية التحتية والرقابية في التعامل مع الأزمات الطارئة في مصفاة ميناء الأحمدي بنجاح.

دعت السلطات البيئية الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات مؤكدة التزامها الكامل بنشر تقارير دورية حول حالة الطقس والبيئة لضمان أمن وسلامة الجميع في دولة الكويت والالتزام بالمعايير العالمية.