في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة وكوبا، أصدرت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط، هذا القرار يعكس محاولات واشنطن لممارسة ضغط إضافي على الدولة الكاريبية التي تعاني بالفعل من حصار اقتصادي منذ عقود.

تفاصيل القرار الأمريكي

يتضمن الأمر التنفيذي للرئيس ترامب إمكانية فرض رسوم إضافية على السلع المستوردة من الدول التي تبيع النفط لكوبا بشكل مباشر أو غير مباشر، وقد وُصف هذا التحرك بأنه يعتمد على قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، حيث تعتبر الحكومة الكوبية تهديداً استثنائياً للأمن القومي الأمريكي.

رد فعل كوبا والمجتمع الدولي

من جانبها، أبدت وسائل الإعلام الكوبية استياءً شديداً من القرار، معتبرةً أنه بمثابة محاولة لإبادة الشعب الكوبي، كما دعت إلى أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً بشأن استخدام التهديدات الجمركية لترهيب الدول الأخرى.

التداعيات الاقتصادية على كوبا

من المتوقع أن يؤثر القرار على قطاعات حيوية في كوبا مثل توليد الكهرباء والنقل والإنتاج الصناعي والزراعي، وتعاني كوبا بالفعل من نقص في الوقود، مما أثر على البنية التحتية للطاقة في البلاد.

الوضع النفطي في كوبا وفنزويلا

تاريخياً، كانت كوبا تعتمد على النفط الفنزويلي، إلا أن العقوبات الأمريكية جعلت من الصعب على كراكاس تصدير النفط إلى هافانا، في المقابل، تستمر المكسيك في توريد النفط إلى كوبا، رغم التقارير المتناقضة حول وقف الشحنات.

اجراءات أمريكية تجاه فنزويلا

في نفس السياق، قامت إدارة ترامب بتخفيف بعض العقوبات علي قطاع النفط الفنزويلي في محاوله لتوسيع الإنتاج، بعد أن أطاحت بالقوات الفنزويلية الرئيس نيكولاس مادورو، ويعتبر هذا التحرك تحولا في الاستراتيجيه التي كانت تعتمد علي فرض عقوبات مشددة.

في النهاية، يظل السؤال حول ما اذا كانت هذه الاجراءات ستؤدي إلى تحقيق الاهداف الأمريكية المعلنه أم ستزيد من تعقيد العلاقات الدولية في المنطقة.

المصدر:صحيفة الخليج