في خطوة جديدة تعكس تغيّراً مهماً في العلاقات الثنائية، اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الكولومبي غوستافو بيترو في لقاء مغلق بعيداً عن الأضواء في البيت الأبيض، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من القضايا الحساسة مثل مكافحة تهريب المخدرات ورفع العقوبات الاقتصادية.

إشادة من البيت الأبيض

أفاد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، عقب الاجتماع، بأن اللقاء كان إيجابياً بشكل كبير، مشيراً إلى التفاهم الذي ساد بين الطرفين رغم الخلافات السابقة، فيما عبر ترامب عن رضاه بالاجتماع، مؤكداً أنه انسجم بشكل جيد مع بيترو على الرغم من التوترات السابقة بينهما.

تعاون في مكافحة المخدرات

تطرقت المحادثات إلى أهمية التعاون الثنائي في مجال مكافحة تهريب المخدرات، وهو موضوع شائك ألقى بظلاله على العلاقة بين البلدين لفترة طويلة، وتم تناول إمكانية رفع العقوبات الأمريكية عن كولومبيا، الأمر الذي قد يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي في الدولة اللاتينية.

تبادل الثناء رغم الخلافات

شهد اللقاء تبادل الثناء بين الرئيسين، رغم الخلافات الأيديولوجية العميقة، وكان بيترو قد وصف سابقاً ترامب بصفات سلبية، إلا أنه في الاجتماع أظهر استعداداً للعمل معه، بدوره، استعاد ترامب علاقاته الطيبة مع بيترو بعد فترة من التوترات والسجالات الإعلامية الحادة.

تحولات في العلاقات الأمريكية الكولومبيه

جاءت هذه الخطوة في سياق تحولات اعمق في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية، خصوصا بعد اتخاذ كولومبيا خطوات إيجابية باتجاه الولايات المتحده مثل قبول رحلات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، هذه التغيرات تاتي قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة في كولومبيا والتي قد تؤثر على توجهات السياسة الخارجية للبلاد في المستقبل.

في الختام، يبرز هذا الاجتماع كتطور مهم في العلاقات الامريكيه الكولومبية، حيث يتطلع الجانبان الي فتح صفحة جديده من التعاون والشراكة رغم التحديات العديده، يبقى السؤال مطروحا حول مدى استدامة هذه الخطوة الإيجابية، خاصة في ظل التغيرات السياسية القادمة.

المصدر:صحيفة الخليج