في إطار تعزيز الفهم الثقافي والإبداعي في قطر، استضاف الحي الثقافي "كتارا" فعالية ثقافية مميزة ناقشت أثر التحولات الثقافية في البلاد على أزياء المرأة القطرية، قدمت المحاضرة الدكتورة عائشة عبد الله المسند، نائب المدير للمشاريع الخاصة والفن بمتاحف قطر، وأدارتها الكاتبة والإعلامية عائشة الإدريسي.
التاريخ الثقافي للأزياء القطرية
تناولت المحاضرة تطور الأزياء النسائية في قطر، مركزة على كيفية الحفاظ على الجوهر الثقافي للزي التقليدي رغم تأثير التغيرات المعاصرة، أبدعت الدكتورة المسند في تقديم تحليل شامل لرحلة الأزياء النسائية القطرية، التي تتراوح بين التمسك بالجذور التقليدية والانفتاح على مستجدات العصر الحديث.
الأزياء القطرية بين الأصالة والحداثة
استعرضت المحاضرة الجوانب التاريخية والحضارية للأزياء النسائية القطرية، مبرزة تأثير الخلفيات الثقافية الخليجية والعربية والإسلامية عليها، كما ألقت الضوء على تفاعل هذه الأزياء مع التحولات الاقتصادية، وكيف أسهمت في تعزيز الهوية الوطنية للمرأة القطرية وسط تطورات اقتصادية وانتقال المجتمع إلى اقتصاد المعرفة.
دور المؤسسات في الحفاظ على التراث
ابرزت الدكتورة المسند أهمية الجهود المؤسسية في قطر للحفاظ على الأزياء التقليدية وترسيخ قيمتها كجزء من الهويه الثقافية، واشارت إلى ان الأزياء القطرية لم تشهد استبدالا، بل أعيد تشكيلها لتعكس التوازن بين الماضي والحاضر، مما يعزز من قدرة المرأة على التعبير عن هويتها الفريدة.
الأزياء القطرية: إرث متجدد
في ختام المحاضرة، شددت الدكتورة المسند على أن الأزياء القطرية ما هي إلا جزء من الهويه الثقافية للمرأة، إذ توازن بين الاحتياجات العملية والاختيارات الواعية، مما يجعلها ارثا حيا ومتجددا يعكس الاصاله والحداثه في المجتمع القطري.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق