أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن شن حرب جديدة ضد إيران سيعد خطوة خاطئة تحمل تداعيات استراتيجية خطيرة، مشيرًا إلى أن مثل هذا الإجراء سيعرقل أي جهود دبلوماسية مستمرة، خاصة في السياق المرتبط بالملف النووي الإيراني، جاءت تصريحات فيدان خلال لقاء صحفي حيث عبر عن رؤية أنقرة لتجنب التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
النصيحة التركية لواشنطن
أوضح الوزير فيدان أن نصيحته المستمرة للولايات المتحدة تركزت على ضرورة التعامل مع الملفات العالقة مع طهران بشكل متدرج، بدءًا من الملف النووي، هدف هذه الاستراتيجية هو تسهيل الحوار الدبلوماسي وتجنب إحداث أي شعور بالإهانة لدى القيادة الإيرانية، مما قد يعطل سير المفاوضات إذا ما طرحت القضايا الشائكة جميعها في وقت واحد.
إيران ودورها الإقليمي
وتطرق فيدان في حديثه إلى دور إيران الإقليمي، مشددًا على أن طهران تمتلك القدرة على أن تكون لاعبًا مهمًا في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية، وأكد على ضرورة بناء الثقة بين إيران والدول الإقليمية لضمان استقرار دائم بالمنطقة، موضحًا أنه شدد على هذه النقطة خلال زيارته الأخيرة إلى طهران قبل نحو شهرين.
مخاوف التصعيد ودعوات للحوار
تشير هذه التصريحات إلى قلق مستمر من احتمال تصعيد عسكري في المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الاقليمي، وتحمل دعوات فيدان للحوار المتدرج اهميه خاصه في ظل التوترات الراهنة التي تحيط بالبرنامج النووي الإيراني والدور الاقليمي لطهران، تعتبر تركيا هذه الخطوات ضرورية للحفاظ علي الاستقرار والسلم في المنطقة.
وبهذا يسعي الجانب التركي إلى إظهار موقف موحد يعزز من جهود الحوار وحل المشكلات العالقه باسلوب بناء ومتوازن، في محاوله لتجنب المزيد من التصعيد والصراع في المنطقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق