أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الأخير الذي استهدف مطار نيامي في النيجر، في تطور يسلط الضوء على الأوضاع الأمنية المضطربة في البلاد، يأتي هذا الإعلان بعد اتهام المجلس العسكري في النيجر لفرنسا وبنين وساحل العاج بتورطهم في دعم منفذي هذا الهجوم، في حين أعرب عن شكره لروسيا على مساعدتها في التصدي للهجوم.

التفاصيل الأمنية للهجوم

أفاد المجلس العسكري في النيجر أن مسلحين شنوا هجوماً على مطار نيامي، ما أسفر عن إصابة أربعة عسكريين، وقد تمكنت القوات النيجيرية من قتل عشرين مهاجماً، بينهم شخص يُعتقد أنه من الجنسية الفرنسية، وفق إعلان رسمي، وذكرت تقارير أن الموقع المختص بمتابعة التنظيمات المتطرفة، سايت، قد نشر بياناً صادراً عن تنظيم داعش يتبنى فيه العملية.

عوامل تعزيز النزاع

تعد النيجر من الدول التي تعاني من نشاط الجماعات المتطرفة منذ قرابة عشر سنوات، إذ ترتكب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم داعش العديد من أعمال العنف في مناطق الساحل، ومع أن العاصمة نيامي كانت بعيدة نسبياً عن هذه العمليات، فإن الهجوم الأخير يعتبر مؤشراً خطيراً على تفاقم الوضع الأمني.

البعد الاستراتيجي للهجوم

يقع مطار نيامي على بعد أقل من 10 كيلومترات من مقر الرئاسة ويعتبر موقعا استراتيجيا لاحتوائه على قاعدة لسلاح الجو وقاعدة حديثه للطائرات المسيرة، وتواجه الحكومه النيجيرية خلافا مع شركة الطاقة النووية الفرنسية اورانو بسبب شحنه يورانيوم كبيرة تنتظر التصدير.

ردود الفعل المحلية والدولية

شهد محيط المطار توترا أمنيا كبيرا ليله الهجوم، حيث افاد شهود بوقوع إطلاق نار وانفجارات قبل أن يعم الهدوء، وقد اغلقت المنطقة المحيطة بالمطار بعد الهجوم مع انتشار مكثف للقوات الأمنية، وياتي هذا في ظل تصاعد التوترات السياسية والدبلوماسية بين النيجر ودول أخرى.

المصدر:الاسبوع