​أطلق معالي وزير الداخلية الكويتي الشيخ فهد اليوسف تصريحات رسمية حاسمة أكد خلالها أنه لا مكان في دولة الكويت لأي خائن أو عميل يخطط للمساس بأمن البلاد.

جاء هذا الإعلان الرسمي في ظل الظروف الإقليمية الحرجة والمتوترة التي تمر بها المنطقة حالياً والتي تفرض تحديات أمنية خطيرة تتطلب أقصى درجات اليقظة والحذر من الجميع.

وجه وزير الداخلية رسالة مزدوجة تهدف في شقها الأول إلى طمأنة جميع المواطنين والمقيمين على أرض الكويت بأن الدولة تعيش في أمان بفضل العيون الساهرة التي تحمي الاستقرار.

أوضح معاليه أن وزارة الداخلية تعمل بنفوس مخلصة لصون تراب الوطن وحماية مكتسباته مشدداً على أن الأجهزة الأمنية تظل اليقظة الدائمة لمواجهة أي محاولات تخريبية محتملة في هذا التوقيت.

في المقابل تضمن التصريح تحذيراً شديد اللهجة موجه بشكل مباشر لكل من تسول له نفسه الإضرار بمصالح الكويت العليا بأي صورة كانت سواء عبر التمويل أو التسهيل اللوجستي.

فصل الوزير أشكال التجاوزات التي لن يتم التهاون معها ومنها عمليات التسليح أو التصوير غير القانوني أو نقل المعلومات الحساسة لجهات معادية أو إيواء العناصر الخائنة والعملاء.

شدد اليوسف على أن وزارة الداخلية ستظل اليد الحاسمة في مواجهة كل تهديد يمس السيادة الوطنية مستمدة قوتها من الدعم المباشر والكبير الذي تقدمه القيادة السياسية العليا بالبلاد.

ثمن الوزير الدعم اللامحدود من سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله لمنتسبي وزارة الداخلية الأوفياء.

كشف معاليه عن نجاح أمني باهر تمثل في ضبط 4 شبكات كانت تستهدف أمن واستقرار البلاد خلال الفترة الحالية في ضربة استباقية جسدت كفاءة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية الكويتية.

أشار إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل دؤوب ورصد ومتابعة دقيقة وتكامل احترافي بين جهود قطاعات وزارة الداخلية المختلفة التي تعمل بتناغم تام لإحباط المخططات الإجرامية.

أكد أن عزيمة منتسبي وزارة الداخلية في حماية الوطن لن تنطفئ أبداً التزاماً بالقسم العظيم الذي قطعوه على أنفسهم في الذود عن حمى الكويت وحماية أرواح المواطنين والمقيمين.

تعتبر هذه التصريحات بمثابة إعلان رسمي عن استراتيجية الردع التي تتبعها دولة الكويت في التعامل مع الملفات الأمنية المعقدة لضمان استمرار حالة السكينة العامة ومنع أي اختراقات.

تواصل الأجهزة الأمنية حالياً تعزيز تواجدها الميداني وتطوير أدوات الرصد والمتابعة لضمان الجاهزية القصوى في مواجهة المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية المحيطة بدولة الكويت الغالية.

تطالب وزارة الداخلية الجميع بضرورة الوعي والتعاون مع الجهات الرسمية للإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة قد تضر بالأمن القومي مؤكدة أن أمن الوطن مسؤولية مشتركة بين الجميع.