في إطار حرصها على تعزيز الأمن المجتمعي والحد من انتشار المعلومات المغلوطة، أصدرت وزارة الداخلية بياناً حازماً أكدت فيه عزمها على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو تداول الشائعات التي تثير الهلع بين المواطنين والمقيمين.
رصد دقيق وتعاون أمني
وفي تصريح خاص، شدد العقيد عثمان الغريب، مدير إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، على أن الوزارة لن تتهاون مطلقاً مع أي محاولات لزعزعة الأمن العام عبر الأخبار الكاذبة. وأوضح الغريب أن هناك منظومة عمل متكاملة وتعاوناً وثيقاً ومستمراً بين إدارة الإعلام الأمني وقطاع الأمن الجنائي، بهدف رصد ومتابعة أي محتوى ينشر عبر المنصات المختلفة، سواء كانت صوراً، مقاطع فيديو، أو معلومات غير موثقة، والتي تهدف إلى إثارة الذعر أو نقل صور غير صحيحة للواقع.
توضيح حول حادث احتراق مركبة
وضرب العقيد الغريب مثلاً بحدث أخير، حيث تم تداول مقاطع فيديو لحادث مروري عادي أدى إلى احتراق مركبة، إلا أنه تم تفسيرها ونشرها بشكل مغلوط على أنها ناتجة عن شظايا أو انفجار صاروخي. وأكد العقيد في تصريحه أن هذه المعلومات عارية تماماً عن الصحة، مشيراً إلى أن مثل هذه الأحداث الطبيعية على الطريق يتم استغلالها من قبل البعض لنشر البلبلة.
رسالة للمواطنين والمقيمين
وجددت وزارة الداخلية دعوتها للجمهور بضرورة تحري الدقة، وعدم الانسياق خلف الحسابات غير الرسمية التي تروج للمعلومات المضللة. وأكدت الوزارة أن القانون سيطبق بصرامة على كل من يساهم في نشر الهلع، مشددة على ضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية فقط لضمان سلامة واستقرار المجتمع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق