أعلنت علياء العالي، نائب الرئيسة التنفيذية للإستراتيجية والرؤى في صندوق العمل تمكين، عن تفاصيل الاستراتيجية الجديدة للصندوق للفترة 2026–2030. يهدف الصندوق من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحسين الأثر الاقتصادي والاجتماعي في البحرين عبر التركيز على أربع أولويات محورية.

الأولويات الاستراتيجية

الأولوية الأولى للصندوق تتمحور حول تعزيز المشاريع ذات الفائدة الأعلى للاقتصاد البحريني، تهدف هذه المبادرات إلى إحداث تأثير ملموس ومستدام في السوق المحلي، مما يعزز فرص البحرينيين في الحصول على وظائف أفضل.

أما الأولوية الثانية فتتعلق بربط المهارات المهنية بالفرص المتاحة في سوق العمل، تسعى هذه الخطوة إلى تمكين الأفراد من بناء مسارات وظيفية تتماشى مع احتياجات السوق الحالية والمستقبلية.

تعزيز الابتكار ودعم المؤسسات

التركيز على دعم نمو القطاع الخاص، وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، يمثل الأولوية الثالثة، يتم ذلك من خلال تشجيع الابتكار وتوفير حلول تمويلية تسهم في نمو وتطوير هذه المؤسسات، ما يفتح الباب لفرص عمل جديدة.

الأولوية الرابعة تشمل تحسين الكفاءة التشغيلية للصندوق عبر تحسين آليات العمل والحوكمة، مما يساهم في تعزيز فاعلية الأداء وتسريع تنفيذ البرامج.

دور الذكاء الاصطناعي في التدريب

تناولت علياء العالي أيضًا أهمية المهارات المستقبلية، مشيرة إلى إطلاق الصندوق في عام 2025 لمبادرة تدريب واسعة في مجال الذكاء الاصطناعي، تحت إشراف سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد، تهدف هذه المبادرة إلى تدريب 50 ألف بحريني على مهارات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.

تتضمن المبادره ثلاثة مسارات تدريبية متخصصة، تسعي الي تاهيل البحرينيين بمهارات تسهم في جاهزيتهم للتكيف مع تطورات السوق التقني.

ختاما

تسعي هذه الاستراتيجية إلى تمكين الكوادر الوطنية من المهارات التي يتطلبها سوق العمل الحديث، مع التركيز علي تطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز استعداد البحرينيين لمواجهه التحديات الاقتصاديه المستقبلية.