تشير التحليلات الفنية الحالية إلى احتمال هبوط سعر الذهب إلى مستوى 3600 دولار، قبل أن يرتفع مجددًا ليصل إلى قمة جديدة عند 5400 دولار. هذا التوقع يعكس تحركات متوقعة في سوق الذهب خلال السنوات القادمة.
عوامل الانخفاض المحتمل
من المتوقع أن يشهد الذهب تراجعًا حادًا يصل إلى مستوى 3600 دولار، في حال انهيار مستويات الدعم المهمة، مثل مستوى 4000 دولار الذي يشكل دعمًا نفسيًا قويًا. قد تؤدي أزمة سيولة حادة، نتيجة انهيار أسواق الأسهم، إلى دفع المستثمرين لبيع الذهب لتغطية خسائرهم في أصول أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، فإن السياسات الاقتصادية المتعلقة بتعريفات ترمب قد تعزز الدولار الأمريكي وتؤدي إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالذهب. ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية أيضًا يمكن أن يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.
التوقعات الإيجابية للارتفاع
رغم السيناريو الهبوطي القصير الأمد، يرى العديد من المؤسسات المالية الكبرى مثل "غولدمان ساكس" و"جيه بي مورغان" أن الاتجاه طويل الأجل للذهب يبقى إيجابيًا. يعتبر الانخفاض المتوقع فرصة جيدة للشراء مدعومة بنشاط البنوك المركزية في الأسواق الناشئة.
يتوقع المحللون أن يؤدي ارتفاع الدين العالمي عام 2026 إلى تعزيز التخلص من الدولار ودعم ارتفاع سعر الذهب ليصل إلى المستوى المستهدف عند 5400 دولار.
الأثر الفني على السوق
من وجهة النظر الفنية، يشير الرسم البياني لسعر الذهب إلى أن مستوى 3600 دولار يمثل إعادة اختبار لمستويات الاختراق السابقة المسجلة في منتصف عام 2025. هذا التراجع يتيح للسوق التخلص من المضاربين ذوي المراكز الضعيفة وإعداد الظروف لارتفاع مستدام يتجاوز حاجز الـ5400 دولار.
يبدو أن التقلبات الحالية تهيئ السوق لتعزيز الاستقرار طويل الأجل، مما يدعم النظرة المستقبلية الإيجابية لسعر الذهب.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق