في إطار جهود مصر لتعزيز دورها كمركز إقليمي لتجارة الطاقة، أعلن وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي عن خطة طموحة تتضمن حفر 480 بئراً جديداً باستثمارات تقدر بـ5.7 مليار دولار بحلول عام 2030. هذه الخطة تأتي في سياق سعي الحكومة المصرية لتحقيق التوازن في قطاع الطاقة ومواجهة التحديات العالمية المتعلقة بتأمين الإمدادات وتقليل التكاليف.
تفاصيل الخطة البترولية
أوضح الوزير بدوي خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن فعاليات الاجتماع السنوي لشركة بيكر هيوز لعام 2026، أن الخطة تستهدف تحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية والموقع الجغرافي لمصر، وذلك لتلبية الاحتياجات المحلية والإقليمية من الطاقة، تشمل الخطة حفر 101 بئر في مناطق مثل البحر المتوسط والصحراء الغربية وخليج السويس والدلتا.
تعزيز الاستثمار الأجنبي
تطرق الوزير إلى أهمية جذب الاستثمارات الأجنبية لدعم هذه الخطة، مؤكداً أن مصر اتخذت خطوات كبيرة لتعزيز ثقة المستثمرين عبر سياسات محفزة ومزايدات تنافسية، وقد ساهمت هذه الجهود في توقيع 21 اتفاقية جديدة باستثمارات 1.1 مليار دولار لإضافة 300 بئر إلى خريطة الإنتاج.
التحديات والمكاسب المستقبلية
تلعب مصر دورا محوريا في تجارة الغاز المسال العالميه، ويعمل قطاع البترول على تحويل المنتجات البترولية الي قيمة مضافة تصدر للخارج بقيمه تتجاوز 7 مليار دولار سنويا، يأتي ذلك في ظل التزام مصر بتحقيق التوازن بين تأمين الطاقه ودعم النمو الاقتصادي.
تأتي هذه الإجراءات كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقليل المخاطر الاستثمارية وتوجيه رسائل قويه حول التزام مصر بمستقبل الطاقه المستدام، ومع تنفيذ برامج المسح السيزمي، تزداد فرص الاكتشافات الجديده التي تعزز من مكانة مصر في السوق العالمي للطاقه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق