أعلن دويتشه بنك عن تحقيقه أكبر أرباح سنوية منذ عام 2007، حيث بلغت 6.12 مليار يورو، رغم التحديات المستمرة التي يواجهها البنك من تحقيقات الشرطة المتعلقة بغسل الأموال، هذه النتائج القوية تأتي ضمن خطط البنك لتعزيز استقراره المالي والتوسع في تحقيق المزيد من الإيرادات.
الأداء المالي والآفاق المستقبلية
سجل البنك أرباحاً صافية للمساهمين تقدر بـ7.3 مليار دولار، ليتجاوز توقعات المحللين البالغة 6 مليارات يورو، يعكس هذا الأداء قدرة البنك على العودة إلى تحقيق الاستقرار المالي بعد سنوات من الخسائر والضغوط التنظيمية.
ويعزى هذا النجاح إلى تنفيذ خطة مالية تمتد لثلاث سنوات، حيث حقق البنك هدفه فيما يتعلق بالعائد على حقوق الملكية الملموسة بنسبة تفوق 10%، ويتطلع البنك الآن إلى تحقيق هدف جديد بحلول 2028 يبلغ 13%، رغم شكوك المحللين حول إمكانية الوصول إليه.
التحقيقات في غسل الأموال
في ظل هذا النجاح المالي، يخضع دويتشه بنك لتحقيقات جارية بشأن غسل الأموال، حيث قامت الشرطة بتفتيش مقرات البنك للتحقق من معاملاته بين 2013 و2018. ويؤكد البنك التزامه بالتعاون الكامل مع السلطات المعنية.
نمو الإيرادات والقرارات الاستراتيجية
خلال الربع الأخير من العام، تمكن البنك من تحقيق صافي أرباح بلغ 1.3 مليار يورو، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 1.12 مليار يورو، كما أعلن عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة مليار يورو، ويتوقع أن تصل الإيرادات إلى 33 مليار يورو في 2026.
تعد وحدة الاستثمار المصدر الأكبر لإيرادات البنك، حيث زادت إيرادات التداول في سندات الدخل الثابت والعملات بنسبة 7%، متجاوزة توقعات السوق، الا ان نمو وحدات التجزئه والاقراض الشركاتي كان دون التوقعات.
التوقعات المستقبليه
تشير توقعات وكيل التصنيف الائتماني «إس آند بي» إلى تحسن مستمر في أرباح البنوك الألمانية بعد عام 2025، مدفوعة بزيادة عمليات الاقراض نتيجة لخطط الحكومة في الإنفاق علي البنيه التحتية والدفاع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق