شهدت أسواق الصاغة المصرية صعودًا غير مسبوق في أسعار الذهب، حيث تجاوز سعر جرام الذهب عيار 18 حاجز 6 آلاف جنيه لأول مرة في التاريخ، يأتي هذا الارتفاع في ظل تسجيل الذهب لمستويات قياسية جديدة عالمياً ومحلياً، ما يعكس التحديات الاقتصادية الحالية وتأثيرها على الأسواق المالية.

ارتفاعات قياسية لأسعار الذهب

ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر انتشاراً في مصر إلى 7050 جنيهًا، بعد أن كان 6800 جنيه في اليوم السابق، كما شهدت أسعار بقية الأنواع زيادات ملحوظة، حيث وصل سعر الجرام من عيار 18 إلى 6042 جنيهًا، بينما سجل عيار 24 سعر 8057 جنيهًا، وعلى صعيد آخر، ارتفع سعر الجنيه الذهب لتبلغ قيمته 56 ألفاً و400 جنيه، بدون احتساب الضرائب.

الأوقية تتخطى حاجز 5300 دولار

عالمياً، تجاوز سعر الأوقية 5300 دولار، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق، هذا الارتفاع جاء مدفوعًا بتزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن وسط مخاوف تتعلق بقوة الدولار الأمريكي واستقلالية البنك المركزي الأمريكي، شهد السوق العالمي للذهب انتعاشاً، حيث ارتفع بنسبة 1.5% في المعاملات الفورية.

تأثير انخفاض الدولار

يعزز انخفاض الدولار الأمريكي من جاذبية الذهب للمستثمرين، وقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن قيمة الدولار "رائعة"، لكنه توقع أن يشهد الدولار انخفاضًا أكبر مع اقتراب إعلان اسم المرشح لرئاسة البنك المركزي الأمريكي، مما يعزز من التطلعات لانخفاض أسعار الفائدة، وهذا بدوره يرفع من أسعار الذهب.

تحليل وتوقعات الأسواق

من المتوقع أن يستمر الطلب على الذهب في الارتفاع، مدفوعًا بالتحولات في النظام المالي العالمي وزيادة المخاوف بشأن العملات التقليدية، وفقًا للخبراء، قد يصل سعر الأوقية إلى 6000 دولار بحلول عام 2026. يعكس هذا التحليل تغيرًا في قاعدة المستثمرين وتوجههم نحو الأصول غير الدولارية.

يعتبر الارتفاع في اسعار الذهب اخبارا سارة للمستثمرين، لكنه قد يكون عائقا امام الطلب على المشغولات الذهبيه التقليدية، وفي الوقت نفسه، قد يشجع ذلك على استثمارات أكبر في الأسواق المالية للمعدن الأصفر.

تراجع للفضة وارتفاع للبلاتين والبلاديوم

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضه بنسبه 0.4% لتسجل 112.59 دولار للاوقيه، في حين ارتفع البلاتين بنسبه 0.4% الي 2651.90 دولار، والبلاديوم بنسبه 1.9% ليصل الي 1970.75 دولار.

المصدر:مصرس