شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا في بداية تداولات الأسبوع، مدعومًا بتجدد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، حيث هددت واشنطن بفرض رسوم جمركية تصاعدية. هذا التطور أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة في الأسواق العالمية، وفقًا لتقرير شركة "إيبوري".
تصريحات ترامب وتأثيرها على الأسواق
أفاد التقرير بأن تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع بشأن فرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية المعارضة لمشروع ضم جزيرة غرينلاند، أثرت على سلوك المستثمرين. حيث اتجه هؤلاء إلى شراء الدولار بدلاً من بيعه، وذلك على عكس ما شهدته الأسواق في جولات سابقة من التصعيد.
البيانات الاقتصادية وتأثيرها
تزامنت هذه التطورات مع استمرار صدور بيانات اقتصادية قوية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومنطقة اليورو، مما عزز الطلب على الأصول عالية المخاطر نسبيًا وأبقى الدولار في موقع قوة. أما الجنيه الإسترليني، فقد أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي لشهر نوفمبر أداءً فاق التوقعات، مما دفع الأسواق إلى تأجيل توقعاتها بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا.
الأداء الاقتصادي في منطقة اليورو والولايات المتحدة
وفي منطقة اليورو، سجل الإنتاج الصناعي في نوفمبر نموًا ملحوظًا، متجاوزًا التوقعات، مما يشير إلى بدء ظهور أثر حزمة التحفيز المالي الألمانية. وفي الولايات المتحدة، واصل الدولار صموده مدعومًا بقوة البيانات الاقتصادية وأداء أسواق الأسهم، بينما يترقب المستثمرون صدور تقرير مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) للتضخم لشهر ديسمبر.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق