تتزايد الأصوات في ألمانيا الداعية إلى فرض ضرائب إضافية على شركات التكنولوجيا الكبرى من الولايات المتحدة والصين، تأتي هذه المبادرة في ظل المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال الإعلامية التقليدية.

ضرورة لحماية الإعلام

أوضح ألكسندر شفايتسر، رئيس وزراء ولاية راينلاند بالاتينات، أهمية هذه الخطوة للقضاء على التحديات التي تواجه وسائل الإعلام الألمانية، حيث تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على المحتوى الذي ينشئه المحررون، مما يعرض نماذج الأعمال الإعلامية للخطر عندما يصبح هذا المحتوى متاحًا مجانًا.

مقترح الضريبة الرقمية

شفايتسر، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس لجنة البث، دعا إلى تطبيق ضريبة رقمية خاصة على هذه الشركات، وأضاف أنه يجب مناقشة تفاصيل هذه الضريبة مع رؤساء وزراء الولايات الألمانية الأخرى للوصول إلى اتفاق قبل نهاية العام، حيث يشعر مقدمو خدمات الإعلام بالضغط بسبب محدودية الوقت المتاح لهم.

استئناف العلاقات مع روسيا

في سياق آخر، دعا المستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر إلى استئناف واردات الطاقة من روسيا، وتطرق في مقال نشر بصحيفة ألمانية إلى الحاجة لاستعادة التعاون في مجال الطاقة بين ألمانيا وروسيا، مبديًا رفضه لتحويل روسيا إلى عدو دائم.

التحديات الأوروبية

شرودر أشار إلى أن أوروبا بحاجة إلى تعزيز قدراتها علي السلام بدلا من التركيز علي القوة العسكرية، مشيرا إلى أهمية التعاون مع روسيا لضمان استيراد آمن للطاقة الرخيصه، كما انتقد رد الفعل الأوروبي البطيء تجاه التغيرات العالمية، مشيرا إلى قصور في استراتيجيات الاتحاد الأوروبي حتى بعد التوقيع علي اتفاقية التجارة الحره مع دول ميركوسور في امريكا الجنوبية.

مع استمرار النقاشات حول هذه القضايا، ينتظر الباحثون في ألمانيا تطورات جديده في السياسات الضرائبية والطاقه التي قد تؤثر علي الاقتصاد الالماني والعلاقات الدولية.

المصدر:الشرق الأوسط