تأثرت الأسواق العالمية بشكل كبير نتيجة تذبذب أسعار المعادن الثمينة، حيث شهدت الفضة انخفاضاً بنسبة 25% في حين تراجع الذهب بشكل حاد بعد وصوله إلى مستويات قياسية، يعزى هذا الانخفاض إلى السياسات الاقتصادية والتصريحات السياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
التأثير السياسي على الأسواق
كانت سياسات ترمب الاقتصادية في المقدمة، حيث أثرت بشكل كبير على حركة الأسواق، فقد أعلن عن مجموعة من الإجراءات مثل زيادة الرسوم الجمركية وتهديداته بفرض عقوبات على أوروبا وكوريا الجنوبية، مما دفع المستثمرين في البداية للجوء إلى المعادن كملاذ آمن.
البيئة النفسية للأسواق
تصريحات ترمب المتكررة حول الانتقام من الدول الأخرى والضغط على الاحتياطي الفدرالي أسهمت في تشكل ما يسمى ببيئة التلاعب النفسي، حيث إن هذا التأثير النفسي دفع المستثمرين لتصفية مراكزهم المالية بشكل مفاجئ عند أي تغير سياسي.
تأثير الإنفاق العسكري وتجارة المخاطر
مع مقترح ترمب برفع الإنفاق العسكري الأمريكي إلى 1.5 تريليون دولار، تصاعدت المخاوف الجيوسياسية، الأمر الذي دفع بأسعار الذهب والفضة إلى الارتفاع في السابق، ومع ذلك، فإن التصعيد السياسي العالمي خلق حالة من الغموض المالي، ما أدى إلى تقلبات كبيرة.
تفاصيل الانهيار في الاسواق
انخفضت الفضة من 114.429 دولارا الي نحو 85.775 دولارا بعد ان بلغت 121.76 دولارا في يناير 2026. اما الذهب، فقد تراجع من 5,354.8 دولارا الي 4,901.2 دولارا بعد ان كان قد وصل الي 5,645.6 دولارا في اليوم السابق.
التوقعات المستقبلية
بالرغم من هذه التراجعات القويه، تحتفظ بعض المؤسسات البحثية بنظرة إيجابية طويله الامد، متوقعة أن يتجاوز سعر الذهب 6,000 دولار بنهايه العام، سيستمر تأثير السياسات السياسية والاقتصادية لترمب في توجيه تقلبات أسعار المعادن في السوق.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق