في ظل انخفاض إنتاج النفط في كازاخستان، أشار وزير الطاقة الكازاخستاني إلى احتمالية أن يكون إنتاج بلاده متماشياً مع حصص تحالف "أوبك بلس"، ويأتي ذلك في وقت يتوقع فيه التحالف الإبقاء على تعليق زيادة الإنتاج النفطي خلال اجتماعه القادم، وذلك وسط ارتفاع الأسعار نتيجة لانخفاض الإمدادات من كازاخستان.

تحديات حقل تنغيز

يعاني حقل تنغيز، وهو الأكبر في كازاخستان، من توقف جزئي بسبب حريق شبّ فيه، مما أدى إلى فقدان حوالي 7.2 مليون برميل من النفط، أعلنت السلطات أنها بدأت في إعادة تشغيل الحقل تدريجياً بعد احتراق ثلاثة محولات كهربائية، وتتطلع إلى العودة إلى كاملة الطاقة الإنتاجية خلال أسبوع.

تداعيات التوقف على الإنتاج الكازاخستاني

يمثل توقف الإنتاج في حقل تنغيز وحقل كوروليف المجاور تحدياً كبيراً لكازاخستان، التي تعد ثاني عشر أكبر منتج للنفط عالميًا، وقد أثرت هذه الانتكاسة على القدرات التصديرية للبلاد، خاصة بعد هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على خط أنابيب بحر قزوين، الذي يشكل 80% من صادرات كازاخستان النفطية.

تأثير على سياسات الانتاج

اكد وزير الطاقة، ييرلان أكينغينوف، ان كازاخستان ستلتزم بالكميات الإنتاجية المتفق عليها مع "أوبك بلس" بسبب انقطاع الانتاج الحالي، وأوضح ان الخسائر جراء ايقاف الانتاج، والتي تقدر بحوالي 900 ألف طن (7.2 مليون برميل)، سيتم تعويضها دون تأثير على الانتاج السنوي الكلي للبلاد.

قضايا تحكيم وديه

وفي سياق مختلف، تطرق اكينغينوف الي قضية التحكيم المرتبطة بحقل كاراتشاغاناك، حيث خسرت شركات "إيني" و"شل" دعوى رفعتها حكومة كازاخستان، مما يلزمها بدفع تعويضات تصل الي 4 مليارات دولار، وقد وصف الوزير هذه التطورات بالايجابيه، مما يعزز استقرار العلاقات مع الشركاء الدوليين.

المصدر:الشرق الأوسط