تصاعد التوتر بين كوبا والولايات المتحدة في تطور جديد يعكس حالة التوتر المستمرة بين الولايات المتحدة وكوبا، أبدى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل استنكاره للسياسات الأميركية الأخيرة، متهماً الرئيس دونالد ترامب بمحاولة "خنق" اقتصاد الجزيرة، يأتي ذلك بعد توقيع ترامب على أمر تنفيذي يلوح بفرض رسوم جمركية على الدول التي تتعامل نفطياً مع كوبا.

تفاصيل الأمر التنفيذي وتأثيراته المحتملة

لم يحدد ترامب في هذا الأمر التنفيذي نسبة الرسوم أو الدول المستهدفة، تاركاً القرار لوزير التجارة الأميركي، وتجدر الإشارة إلى أن كوبا تعتمد بشكل كبير على النفط المستورد من فنزويلا، والتي كانت بدورها تخضع لحصار اقتصادي أميركي حاد، ويتزامن هذا مع إعلان ترامب عن سيطرة الولايات المتحدة على قطاع النفط الفنزويلي، وتعهد بوقف تصدير النفط إلى كوبا.

ردود فعل كوبية وعالمية

عبر منصته على وسائل التواصل الاجتماعي، قال الرئيس الكوبي دياز كانيل إن الإجراءات الأميركية تجري تحت ذريعة "كاذبة" وتهدف إلى فرض ضغوط اقتصادية على كوبا من خلال فرض رسوم جديدة على الدول الموردة للنفط، من جانبه، وصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز هذا التصعيد بأنه "عمل عدواني"، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل.

تداعيات اقليميه ودولية

في سياق متصل، نددت فنزويلا والمكسيك بالاجراءات الأميركية، حيث اعتبرت كاراكاس أنها "إجراءات عقابية"، في حين حذرت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم من أن هذه السياسات يمكن أن تؤدي إلى أزمة إنسانية حاده في كوبا، تؤثر على الخدمات الاساسيه بما فيها المستشفيات وإمدادات الغذاء.

خاتمة

تأتي هذه الاحداث في ظل أزمة اقتصادية حاده تعاني منها كوبا، تفاقمت بسبب انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي ونقائص كبيرة في الغذاء والدواء، ومع استمرار هذه الضغوط، يبقى السؤال حول كيفية استجابة كوبا للتحديات الجديده وما إذا كان المجتمع الدولي سيتخذ موقفا موحدا تجاه هذه الازمه.

المصدر:الشرق الأوسط