أعرب النائب سيمون أبي رميا عن قلقه العميق خلال جلسة نقاش موازنة 2026 في لبنان، مشيراً إلى أن الموازنات السابقة لم تكن إصلاحية بل تركزت على تغطية النفقات الأساسية دون رؤية استراتيجية، أبي رميا حذر من أن المزايدات السياسية لا تخدم الشعب الذي ينتظر أفعالاً حقيقية لتحقيق الإصلاح.

النظام السياسي وأزماته

أكد أبي رميا أن الأزمات في لبنان ليست فقط في الموازنة، بل تتعلق بالنظام السياسي ككل، مشيراً إلى أن لبنان يعيش على حافة أزمات مستمرة بسبب نظامه الطائفي، واعتبر أن الحديث عن النمو دون تغيير جذري في هذا النظام هو مضيعة للوقت.

موازنة بلا رؤية

انتقد أبي رميا الموازنة المقترحة لعدم تقديمها حلولاً جذرية للشعب اللبناني، مؤكداً أن الموازنة تركز فقط على زيادة الجباية لتغطية الفشل المالي المستمر، وأعرب عن أسفه لأن الحكومة الحالية ورثت إرثاً ثقيلاً من الفساد والهدر.

أهمية التغطية الصحية

شدد أبي رميا على أهمية إقرار تغطية صحية شاملة في الموازنة، مؤكداً أن غيابها يعكس تجاهل السلطة لحاجات المواطنين الأساسية، وأشار إلى أن محاولات تحسين الوضع الصحي ستكون عبثية دون توفير الإمكانيات اللازمة.

الشباب والهجرة

تحدث أبي رميا عن الهجرة الشبابية المتزايدة كنتيجة لسياسات الدولة التي تتجاهل احتياجاتهم، مشيراً إلى أن نسبة عالية من الشباب تفكر في الهجرة بسبب عدم توفر الوظائف والخطط الاقتصادية.

الجنود والشباب

أكد أبي رميا أن إهمال حقوق الجيش ومطالب الشباب يعكس انعدام السيادة، منوها بأن أي موازنة لا تعيد الاعتبار للجنود يمكن أن تكون خطرا علي البلاد، ايضا، اشار إلى ضروره اهتمام الدولة بالشباب وتوفير الفرص لهم.

ختاما، دعا أبي رميا الي مراجعة شاملة للنظام المالي والسياسي في لبنان، مؤكدا ان الشعب يحتاج الي إجابات واضحة وإجراءات حقيقيه لإعادة بناء الدولة علي أسس حديثة وعادلة.

المصدر:صوت بيروت