​أعلن سفير الكويت بالقاهرة غانم صقر الغانم في تصريحات رسمية حاسمة تفاصيل هامة تتعلق بمستقبل العمالة المصرية والودائع المالية لدى البنك المركزي المصري.

أكد السفير غانم صقر الغانم أن العلاقات الأخوية بين دولة الكويت وجمهورية مصر العربية تمر حاليًا بأفضل مراحلها التاريخية من حيث القوة والتفاهم والتنسيق المشترك.

أوضح سفير الكويت بالقاهرة أن القضايا الفنية والاقتصادية الحساسة لا يمكن مناقشتها عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تفتقر للمصداقية الرسمية وتثير لغطًا لا أساس له.

شدد الغانم على أن ملف ترحيل العمالة المصرية الذي يتم تداوله بكثرة مؤخرًا ليس سوى شائعات تهدف إلى التأثير السلبي على الروابط الشعبية والرسمية المتينة بين البلدين.

أشار سفير الكويت بالقاهرة إلى أن الدولة الكويتية تكن كل الاحترام للكوادر المصرية وتعتبر وجودهم جزءًا أصيلًا من التعاون البناء المستمر على مدار العقود الماضية.

فيما يخص ملف الودائع المالية فقد كشف السفير غانم صقر الغانم أن هذه الودائع مخصصة لدعم استقرار الاقتصاد المصري بشكل استراتيجي ومدروس بعناية فائقة.

أعلن السفير عن مفاجأة اقتصادية كبرى حيث يجري حاليًا دراسة تحويل هذه الودائع إلى استثمارات كويتية مباشرة داخل السوق المصري لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

أكد سفير الكويت بالقاهرة أن الودائع في البنك المركزي المصري تتجدد تلقائيًا وفقًا للتفاهمات والاتفاقيات الرسمية المبرمة بين الجهات المعنية في العاصمتين.

حذر السفير من الانجراف وراء دعوات الفتنة الإلكترونية مشيرًا إلى أن من يروج لهذه الأخبار الزائفة يواجه ملاحقات قضائية رادمة في كلا البلدين الشقيقين.

أوضح الغانم أن معظم الحسابات التي تثير هذه البلبلة تدار من خارج مصر والكويت بهدف زعزعة الاستقرار وضرب العلاقات التاريخية التي تجمع القيادتين والشعبين.

اختتم سفير الكويت بالقاهرة حديثه بتوجيه الشكر للدولة المصرية على مواقفها السياسية الراسخة والداعمة لأمن واستقرار دول الخليج العربي خلال الأزمات الإقليمية الراهنة.

بيّن الغانم أن التنسيق الدبلوماسي بين الكويت والقاهرة مستمر على أعلى مستوى لضمان حماية المصالح المشتركة وتطوير آفاق التعاون في كافة المجالات الحيوية.

جدد السفير دعوته للجمهور بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وتجنب الانسياق وراء حملات التشويه الممنهجة التي تستهدف وحدة الصف العربي وقوة العلاقات الثنائية.