في ظل انتهاء معاهدة "ستارت الجديدة"، تبرز المخاوف من عودة سباق التسلح النووي بين القوى العظمى، حيث كانت المعاهدة تمثل آخر الاتفاقيات الباقية للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، ومع عدم الاستجابة الرسمية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على العرض الروسي بتمديد المعاهدة، يبقى المستقبل غير محدد.
تاريخ المعاهدة وأهميتها
وقعت معاهدة "ستارت الجديدة" في عام 2010 بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، وهدفت إلى تقليص الترسانات النووية للبلدين بعد فترة من التضخم الكبير خلال الحرب الباردة، وقد سمحت المعاهدة بتفتيش لكل طرف بهدف ضمان الالتزام بالقيود المحددة.
موقف الإدارة الأمريكية
على الرغم من تأكيدات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول ضرورة إشراك الصين في أي اتفاق نووي جديد، لم ترد الإدارة الأمريكية رسمياً على العروض الروسية، ويرى الرئيس ترمب أن إدراج الصين أصبح ضرورياً نظراً لنمو ترسانتها النووية السريع.
مخاطر عدم تجديد المعاهدة
إن انتهاء معاهدة "ستارت" دون التوصل إلى اتفاق جديد يثير مخاوف من سباق تسلح غير مقيد، خاصة إذا لم يتم وضع قيود جديدة، وقد يؤثر هذا الوضع سلباً على الاستقرار العالمي، ويدفع بزيادة التوترات بين الدول النووية الرئيسية.
التداعيات المحتمله
وفقا للخبراء، فان عدم تمديد المعاهدة قد يسهم في زيادة عدد الاسلحه النووية المنتشرة ويضعف الجهود الدولية لنزع السلاح، كما حذرت موسكو من أن العالم سيصبح أكثر خطورة دون قيود على الترسانات النووية، وهو ما يعكس قلقا مشتركا بين القوي الكبرى.
يظل السؤال الرئيسي هو كيفيه تحقيق توازن بين قوي العالم النوويه في الوقت الراهن، حيث يلعب كل من الولايات المتحده وروسيا والصين دورا محوريا في تحديد مستقبل الحد من التسلح النووي في العصر الحديث.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق