أذهل الطفل البريطاني جود أوينز العالم بدخوله موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية كأصغر لاعب بلياردو وسنوكر، محققاً هذا الإنجاز بعمر لا يتجاوز عامين و302 يوم، وقد استطاع أوينز تنفيذ ضربات استعراضية بمهارة فائقة، مما جعله يتفوق على لاعبين أكبر سناً بكثير وجعلته محور اهتمام واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

إنجاز استثنائي

أوينز أثبت براعته في لعبتي البلياردو والسنوكر بتنفيذ ضربات معقدة مثل الضربة الارتدادية والضربة المزدوجة، وجاء اعتراف موسوعة «غينيس» بعد أن أتم أوينز الضربة الارتدادية بعمر عامين و302 يوم، إنه ليس فقط أصغر من يحقق رقماً قياسياً في هذه اللعبة، بل أيضاً شكل ظاهرة ملهمة للعديد من المتابعين في جميع أنحاء العالم.

البداية والاعتراف الرسمي

كشف لوك، والد جود، عن اكتشافه لموهبة ابنه منذ اللحظة الأولى التي أمسك فيها بالعصا بثبات وإصرار، حيث يستخدم الطفل كرسياً خاصاً ليمكنه من الوصول إلى سطح الطاولة وتنفيذ ضرباته الفريدة، وقد نال جود إعجاب الكثيرين بفضل دقته في وضع الكرات وقدرته على التحكم بمسار اللعبة برغم صغر سنه.

اهتمام إعلامي وإشادة

كريغ غلينداي، رئيس تحرير موسوعة «غينيس»، أعرب عن انبهاره بمهارة أوينز، مؤكداً على أن تحطيم الأرقام القياسية لا يرتبط بالعمر، بل بالإصرار والعزيمة، وأضاف أن رؤية طفل بهذا العمر يمتلك شغفاً كبيراً هي لفتة مميزة ومشجعة على المحاولة والتجربة في سن مبكرة.

ظاهره فريدة

يعد جود أوينز اليوم رمزا للإنجازات في الرياضات الذهنيه، فقد جذب الأنظار بدقته وتحكمه الرائعين في مسار اللعبه، مما يدفع الكثيرين للتساؤل حول امكانيات الأطفال ومواهبهم التي تظهر بشكل مبكر وفطري.

باختصار، إنجاز جود اوينز ليس فقط شهادة علي موهبته الفذة، بل دعوه لاحتضان وتشجيع المواهب الناشئة التي قد تدهشنا بإمكاناتها وتطلعاتها غير المحدوده.

المصدر:صحيفة الخليج