يشهد الاتحاد السنغالي لكرة القدم تحقيقات من قبل لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بسبب ما شهدته المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025. هذه المباراة جمعت بين منتخب السنغال "أسود التيرانغا" ومنتخب المغرب، وانتهت بإثارة كبرى وتوجت بفوز السنغال.
تفاصيل المباراة المثيرة
جرت المباراة النهائية في العاصمة الرباط بتاريخ 18 يناير 2026، وانتهت بفوز السنغال بهدف دون مقابل خلال الوقت الإضافي، رغم ذلك، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر خاصة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بمساعدة تقنية الفيديو (VAR) التي ألغت هدفاً للسنغال، هذا القرار دفع بعدد من لاعبي السنغال إلى مغادرة الملعب قبل أن يعودوا بتوجيهات من ساديو ماني.
تصعيد الاحتجاجات وأحداث الشغب
أدت هذه الأحداث إلى تقديم الاتحاد المغربي لكرة القدم احتجاجات رسمية إلى الاتحاد الإفريقي، كما شهدت المدرجات محاولات فوضوية من قبل بعض مشجعي السنغال لاقتحام أرضية الملعب، مما أدى إلى توقف المباراة لمدة 15 دقيقة خلال استعداد اللاعب المغربي إبراهيم دياس لتسديد ركلة الجزاء التي لم تكلل بالنجاح.
التحقيقات والإجراءات المستقبلية
أعلن الاتحاد السنغالي أن أمينه العام امتثل للتحقيق أمام لجنة الانضباط، واستمع الكاف كذلك إلى المدرب باب تياو واللاعبين إسماعيل سار وإليمان نداي، وقررت الهيئة التأديبية حجز الملف للمداولة، مع تحديد مهلة قدرها 48 ساعة لإصدار قرار نهائي.
التداعيات القانونية
يشهد الموقف توترات قانونية حيث ينتظر 18 مشجعا سنغاليا محاكمه على خلفيه أحداث الشغب خلال المباراة، من المزمع أن تعقد الجلسه القادمه لمحاكمتهم في 29 يناير.
ان هذه الأحداث تسلط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه كره القدم الإفريقية في إدارة المباريات الكبرى، والتاثيرات المحتملة على سمعة البطوله في المستقبل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق