أعلنت الجهات المسؤولة عن كرة القدم في اليابان عن اعتماد تقويم جديد للدوري المحلي، يهدف إلى تطوير مواهب اللاعبين الشابة ومواكبة الدوريات العالمية الرائدة. يأتي هذا القرار كجزء من خطة استراتيجية طويلة الأمد لتحسين الأداء المحلي والدولي لكرة القدم اليابانية.

تغيير طال انتظاره

منذ إنشاء الدوري الياباني في عام 1993، كان الموسم يمتد من فبراير حتى نوفمبر. لكن اعتباراً من النسخة القادمة، سيبدأ الموسم في أغسطس وينتهي في مايو، محاكياً الدوريات الكبرى مثل الدوري الإنجليزي والإسباني. يُعتبر هذا التحول خطوة ضرورية لتحسين فرص اللاعبين اليابانيين في المنافسة عالمياً.

تعزيز المنافسة والانتقالات

رئيس رابطة الدوري الياباني، يوشيكازو نونومورا، أكد أن هذا التغيير يمكن أن يعزز آفاق اللاعبين والأندية المحلية. وقال: "نحن الآن ننافس أندية أوروبية كبرى وليس فقط الأندية المحلية أو الإقليمية". وأضاف أن الجدول الجديد سيساعد على تسهيل عمليات الانتقال للاعبين والعاملين في مجال كرة القدم على مستوى عالمي.

انعكاسات إيجابية على الأندية والمنتخب

شهدت السنوات الأخيرة انتقال عدد متزايد من اللاعبين اليابانيين إلى الدوريات الأوروبية الكبرى. ويعتقد نونومورا أن التغيير الجديد سيقلل من الفجوة بين اليابان والدول المتقدمة كروياً. وأوضح أن فكرة تغيير التقويم كانت موجودة منذ حوالي 20 عاماً ولها العديد من الفوائد.

تحديات الطقس والتحضير للمسابقات الدولية

درجات الحرارة المرتفعة في الصيف كانت تؤثر سلباً على الأداء وأعداد الجماهير، بالإضافة إلى اضطرابات منتصف الموسم بسبب انتقال اللاعبين إلى أوروبا. الجدول الجديد يوفر وقتاً أفضل للتحضير للبطولات الكبرى مثل كأس العالم الذي ستشارك فيه اليابان للمرة الثامنة على التوالي.

المسابقة الانتقالية الجديدة

لسد الفجوة بين نهاية موسم 2025 وبداية الموسم الجديد، أطلق الدوري الياباني مسابقة انتقالية تمتد لأربعة أشهر تبدأ غداً. ستُقام هذه المسابقة إقليمياً وتضم 20 فريقاً من دوري الدرجة الأولى، وسيتأهل الفائزون للنسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا.

المصدر:الشرق الأوسط