في خطوة تعكس التوجهات الجديدة لتعزيز القطاع المصرفي في المملكة العربية السعودية، قامت الأكاديمية المالية بإطلاق برنامج 'المصرفي التنفيذي'، يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز قدرات العاملين في القطاع المالي، ويأتي انعكاساً للجهود الوطنية الهادفة إلى تحسين الأداء والكفاءة في المجال المصرفي.

التوجهات العالمية وتحديات المستقبل

تشير التوجهات العالمية إلى أن تطوير المهارات والكفاءات في القطاع المالي أصبح ضرورة ملحة في ظل التغيرات الاقتصادية والديمغرافية والتكنولوجية، حيث تفرض هذه التغيرات واقعاً جديداً يحتاج إلى مرونة وتطور مستمر في سياسات العمل والتوظيف.

البنك الدولي: حلول غير تقليدية لوظائف المستقبل

في سياق مشابه، أوضح البنك الدولي أن العالم يقف على مفترق طرق اقتصادي يتطلب حلولاً تتجاوز النطاق التقليدي، يؤكد البنك أن التحولات الكبيرة في المناخ والتركيبة السكانية والتكنولوجيا تفرض نفسها على المشهد الاقتصادي العالمي، مما يستدعي إعادة تقييم سياسات العمل.

تحليل أثر التحولات الديمغرافية والتكنولوجية

في ظل هذه التغيرات، تلعب التحولات الديمغرافية دوراً محورياً في إعادة تشكيل القوى العاملة، حيث تواجه بعض الدول شيخوخة سكانية تؤدي إلى تقلص اليد العاملة، بالمقابل، تزدهر الدول النامية بزيادة في أعداد الشباب، مما يخلق فرصاً وتحديات جديدة تحتاج إلى معالجة سريعة.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في سوق العمل

لا يخفى على أحد الدور المتزايد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تغيير طبيعة الوظائف، حيث باتت الحاجة ماسة إلى تطوير مهارات جديدة تتماشى مع هذه المستجدات، مما يفرض على سياسات التوظيف التكيف مع هذا التغيير السريع.

التقرير الجديد من البنك الدولي

في هذا السياق، أعلن البنك الدولي عن اطلاق تقرير يهدف إلى تقديم حلول عملية ومجربه لتعزيز أسواق العمل، التقرير يقدم خارطه طريق لواضعي السياسات لتحسين فرص التوظيف وتحقيق التنمية المستدامه.

بالتأكيد، يعكس التركيز على هذه التحولات والإجراءات المتبعة في المملكة العربية السعوديه الطموحات الكبيرة لإحداث نقلة نوعية في القطاع المصرفي، مما يعزز من مكانه المملكة في الساحه الاقتصاديه العالمية.

المصدر:الشرق الأوسط