تعيش إدارة نادي الزمالك أزمة ملحة بسبب تراكم القضايا المتعلقة بإيقاف القيد، حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قرار جديد يرفع عدد القضايا إلى 11، مما يعزز الضغوط على النادي. وتتعلق القرارات بعدم سداد مستحقات لاعبين ومدربين سابقين، أبرزهم السنغالي إبراهيما نداي.
الأسباب والتفاصيل
القرار الأخير من الفيفا جاء نتيجة مطالبات مالية متأخرة للاعب السابق إبراهيما نداي التي تصل قيمتها إلى مليون و600 ألف دولار. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن القائمة أسماء عديدة مثل جوزيه جوميز ومساعديه وكريستيان جروس وفرجاني ساسي ونوادي أوروبية مختلفة.
التداعيات على النادي
إيقاف القيد يعني أن الزمالك لن يتمكن من تسجيل لاعبين جدد خلال ثلاث فترات انتقال مقبلة ما لم تُحل هذه النزاعات. وهذا قد يؤثر بشكل مباشر على مشاركة الفريق في البطولات الأفريقية المقبلة إذا لم يحصل النادي على الرخصة المطلوبة قبل نهاية مارس.
خطوات الإدارة لحل الأزمة
تسعى إدارة الزمالك جاهدة لحل هذه الأزمة من خلال التفاوض مع أصحاب المستحقات ومحاولة جدولة المدفوعات المتأخرة. كما تبحث عن مصادر تمويل جديدة لتوفير السيولة المالية اللازمة لإنهاء النزاعات قبل فوات الأوان.
الاستنتاجات وآفاق المستقبل
تكرار أزمة القيد في نادي الزمالك يعود بشكل كبير إلى تراكم الملفات القديمة وعدم سداد المستحقات في حينها. ويتطلب الخروج من هذه الأزمة حلاً سريعاً وجذرياً للمشكلات المالية والإدارية لضمان استقرار النادي وقدرته على المنافسة محلياً ودولياً.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق