اليوم في مقر الاتحاد المصري لكرة القدم في مدينة السادس من أكتوبر، انتهت فعاليات مرحلة التصفية للمشروع القومي لتنمية المواهب، الذي يُعد جزءاً من التعاون المشترك بين الاتحادين الدولي والمصري لكرة القدم، يهدف هذا المشروع إلى تعزيز قدرات الموهوبين الشبان في مصر، وإعدادهم للمستقبل بشكل متكامل.
مشاركة متميزة من قيادات الاتحاد
شهد اليوم الختامي حضوراً بارزاً لعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، بمن فيهم المهندس هاني أبو ريدة، الذي أظهر دعمه للمواهب أثناء متابعته لآخر مراحل التصفية، إلى جانبه، حضر كل من حمادة الشربيني ووليد درويش، مؤكدين على أهمية المشروع في اكتشاف الجيل القادم من نجوم الكرة المصرية.
تفاصيل مهمة حول المشروع
انطلقت المرحلة الأولى من المشروع بزيارة كل محافظات مصر لاختيار أفضل المواهب من مواليد 2011. وخلال هذا الأسبوع، أقيمت مرحلة التصفية التي اختتمت بتصفيات الناشئات قبل يوم من ختام تصفيات الناشئين، وقد أشرف على العملية خبراء من الفيفا والاتحاد المصري، مما يعكس التزام الجهتين بتأهيل اللاعبين فنياً وبدنياً.
الاثار المحتملة والمستقبل الواعد
يعد هذا المشروع خطوة هامة نحو تطوير كره القدم في مصر، حيث يأمل الاتحاد في ان تسهم المواهب المكتشفة في رفع مستوى اللعبة في البلاد، من المتوقع ان تؤدي الاستمرارية في تنفيذ مثل هذه البرامج إلى تحقيق تطور ملموس في أداء الفرق الوطنية والأندية المصريه.
في الختام، يمثل هذا المشروع نموذجا يحتذي به في التعاون بين الهيئات المحليه والدوليه، في سبيل تعزيز الرياضه واكتشاف المواهب القادرة على تحقيق النجاحات في المستقبل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق