وسط حالة من الجدل التي تحيط برئيس اللجنة المنظمة لألعاب لوس أنجليس 2028، كايسي واسرمان، أكدت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية دعمها الكامل له. هذا الدعم يأتي في أعقاب الكشف عن مراسلات قديمة بين واسرمان وغيلين ماكسويل المرتبطة بفضيحة إبستين، مما دفع بعض المسؤولين المحليين للمطالبة بتنحيه.

الدعم الأميركي لقيادة واسرمان

في مؤتمر صحفي عقد في ميلانو قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، أبدى رئيس اللجنة الأولمبية الأميركية، جين سايكس، ثقته التامة في قدرات واسرمان وقيادته للجنة المنظمة لأولمبياد 2028. كما أكد سايكس على أهمية البيان الصادر عن واسرمان والذي يوضح موقفه من المراسلات المنشورة.

دعوات محلية للتنحي

من ناحية أخرى، تزايدت الدعوات المحلية في لوس أنجليس لتنحي واسرمان عن منصبه بعد كشف الوثائق التي تحمل اسمه. أبرز المنتقدين كان جانيس هان وهوغو سوتو-مارتينيس اللذان أعربا عن قلقهما بشأن تأثير وجود واسرمان على السمعة العالمية للمدينة وتحضيراتها للأولمبياد.

قضية إبستين وتأثيراتها

تعود جذور القضية إلى تورط غيلين ماكسويل مع جيفري إبستين في جرائم الاتجار الجنسي. بعد انتحار إبستين في السجن عام 2019 وإدانة ماكسويل بالسجن عام 2022 لدورها في تلك الجرائم، برز اسم كايسي واسرمان ضمن الوثائق المنشورة حديثاً مما أثار الجدل حول مسؤوليته الحالية.

الختام والتوقعات

بينما لم تُوجه اتهامات مباشرة لواسرمان بارتكاب أي مخالفات، يبقى الوضع حساساً ومعقداً مع استمرار دعوات التنحي والمطالبة بالشفافية في قيادة أحد أكبر الأحداث الرياضية العالمية. ستظل الأنظار متجهة نحو التفاعلات المستقبلية للجنة المنظمة وجديتها في التعامل مع هذه الأزمات.

المصدر:الشرق الأوسط