تستعد جماهير مانشستر يونايتد لتنظيم مسيرة احتجاجية حاشدة باتجاه ملعب «أولد ترافورد»، وذلك قبيل المواجهة المنتظرة ضد فريق فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، تأتي هذه التحركات رغم الأداء الإيجابي للفريق مؤخراً تحت قيادة المدرب مايكل كاريك.
أسباب الاحتجاج
تسعى مجموعة المشجعين المعروفة بـ«1958» إلى التعبير عن استيائها من الإدارة الحالية للنادي، متهمة عائلة غليزر والملياردير البريطاني جيم راتكليف بإدارة غير فعالة وقصور في الملكية، وتصف المجموعة الوضع الحالي بـ«الملكية المختلة» التي تضر بالنادي.
نتائج الشراكة الحالية
شهد نادي مانشستر يونايتد في المواسم الأخيرة تدهوراً ملحوظاً، حيث اعتبر الموسم الماضي من أسوأ المواسم في تاريخ الدوري الإنجليزي، ومن الأسباب الرئيسية لذلك كانت الشراكة بين عائلة غليزر وراتكليف، الذي استحوذ على 25% من أسهم النادي مقابل مليار و300 مليون دولار، أدى ذلك إلى إقالة عدد من المدربين، وارتفاع أسعار التذاكر، والتقليل من النفقات بشكل ملحوظ.
المطالب الجماهيرية
أكدت مجموعة «1958» أن الانتصارات المؤقتة تحت إشراف المدرب كاريك لن تثنيها عن مطالبها، يطالب المشجعون بإحداث تغيير جذري في نظام الإدارة، والالتزام بتقاليد النادي العريقة، ويرى المحتجون أن الشراكة الحالية تشكل ضرراً للنادي، حيث يحصل الجمهور على الأسوأ من كلا الجانبين.
تكمن أهمية هذه الاحتجاجات في حرص الجماهير علي الحفاظ علي هويه النادي وتاريخه الذي يمتد لعقود، ومن المرجح أن تساهم هذه التحركات في زياده الضغط علي الاداره لإعادة النظر في سياساتها والامتثال لمطالب الجماهير.
ختاما
على الرغم من ان النجاح الأخير لمانشستر يونايتد على ارض الملعب قد يعطي انطباعا بتحسن الأوضاع، إلا ان الجماهير لا تزال مصممه على تغيير الاداره لضمان مستقبل أفضل للنادي، يبقى السؤال مفتوحا حول مدى استجابة الاداره لهذه المطالب، وكيف ستؤثر هذه الاحتجاجات على مستقبل النادي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق